
“القوات اللبنانية” تعليقاً على اشكال دده-الكورة: أجهزة النظام السوري وأدواته يسعون الى جر القواتيين الى مواجهة
أصدرت “القوات اللبنانية” بياناً علقت فيه على الاشكال الأمني الذي حصل في دده – الكورة، ومما جاء في البيان: “بعد تعرض شباب “القوات اللبنانية” ومراكزها في الكورة عموما، وبلدة دده بشكل خاص، في الشهرين الماضيين لعدة عمليات استفزازية من قبل عناصر تنتمي الى ميليشيا الحزب القومي السوري، غريبة عن الكورة من اصل سوري، ومنهم المدعوان احمد ودحام صليبي، وهما من اصحاب السوابق ومعروفان من الاجهزة الامنية.
ورغم موقف “القوات اللبنانية” وتحذيرها، في اكثر من مناسبة، من الاهداف الكامنة وراء هذه الأعمال ولجوئها الدائم الى اجهزة الدولة اللبنانية ايمانا منها بدور الجيش اللبناني والقوى الامنية اللبنانية في بتر يد كل من يسعى الى اشعال نار الفتنة.
الا ان اجهزة النظام السوري وأدواته كانت تسعى في كل مرة الى اساليب جديدة ظنا منها انها قادرة على جر القواتيين الكورانيين الى مواجهة في الشارع، إلا ان “القوات اللبنانية” كانت في كل مرة تخيب ظنهم وتعيدهم خائبين.
وبتاريخ 23/2/2008 وحوالي الساعة السابعة مساء وأثناء وجود شباب “القوات اللبنانية” في مكتب الحزب في بلدة دده، بعد عودتهم من احدى المحاضرات التثقيفية في بلدة كوسبا، قامت مجموعة تنتمي الى ميليشيا الحزب “القومي السوري”، وبحوزتهم اسلحة حربية وعصي، بالهجوم على مكتب “القوات اللبنانية” وعمدوا الى تكسير بعض اليافطات الحزبية الموضوعة امام المكتب كما عمدوا الى التعرض بالضرب بالعصي والحجارة والآلات الحادة للشباب المتواجدين في حرم المكتب، فأصيب من جراء ذلك الشابان الياس رزق وجو بشواتي بجروح بالغة. عندها قام الشباب المتواجدون في المكتب بالتصدي للمعتدين بعد ان خرقوا حرمة المكتب محاولين الدخول اليه، كما عمد المسؤول في المكتب الى الاتصال بالأجهزة الأمنية مما أجبر المعتدين على الهرب الى جهة مجهولة، كما عمد الشباب الى نقل الجرحى الى مستشفى البرجي للمعالجة.
ان “القوات اللبنانية” -الكورة تجدد التزامها الكامل بالتوجيهات الصادرة عن رئيس الهيئة التنفيذية في “القوات اللبنانية” الدكتور سمير جعجع باعتماد الدولة واجهزتها كخيار لا بديل عنه وتطلب من اللبنانيين عموما والكورانيين خصوصا التنبه من مخاطر المشاريع التخريبية التي يسعى ازلام النظام السوري الى تحقيقها في لبنان بشكل عام وفي كورتنا بشكل خاص ارضاء لأسيادهم، وتذكرهم ببعض الأفعال التي عليهم التوقف عندها لاستخلاص العبر ومعرفة الحقيقة من التضليل:
– ان “القوات اللبنانية” هي الحزب المؤمن بنهائية الكيان اللبناني ضمن دولة سيدة حرة مستقلة وقد دفعت ثمنا باهظا في زمن الوصاية بسبب تمسكها بهذا الخيار في حين ان مطلقي البيانات الرنانة لا يؤمنون اصلا بلبنان.
– ان من يقبض عليه متلبسا في الكورة مدججا بالسلاح والمتفجرات ويعترف بتحضيره لعدة أعمال ارهابية وعمليات اغتيال داخل كورتنا الآمنة، لا يمكنه ان يخفي عورته اذا حاول الظهور بمظهر المعتدى عليه لأن طباعه في البطش يطغى دائما على تظاهرة بالعفة.
– ان من ينصب، بحسب زعمهم، كمينا يكون مستعدا عدة وعددا وفي مكان يناسبه ويجنبه تكبد الخسائر فلا ينصبه امام مكتبه وبعد عودة شبابه من محاصرة ثقافية خارج البلدة، في حين ان من يريد افتعال الفتن وتعكير السلم الاهلي هو من يقوم بالتجمع والهجوم على مكتب “القوات اللبنانية”.
ان “القوات اللبنانية” تهيب بأهلها في الكورة على اختلاف انتمائهم السياسي والطائفي عدم الأخذ بالاشاعات التي تطلقها هذه الزمر اليائسة من مخلفات المخابرات السورية والتي عاثت فسادا في كورتنا طوال ثلاثين سنة من الاحتلال السوري، ونعدهم بأن ما نشهده اليوم من محاولات يائسة لوقف مسيرة الحرية والاستقلال لا يعدو كونه المخاض الاخير الذي تلفظ فيه الأفعى السورية أنفاسها الاخيرة، وان فجر الحرية آت لا محالة. وكما أعلن رئيس الهيئة التنفيذية في “القوات اللبنانية” الدكتور سمير جعجع في مناسبات عدة: “ان كان للباطل جولة فللحق الف جولة وجولة”.عشتم، عاشت كورتنا الخضراء، عاش لبنان”.