
جنبلاط: الصمود الوزاري كان وسيبقى مستمراً ولا بد من أن يتمتع الرئيس المقبل بحرية الحركة
شدد رئيس “اللقاء الديمقراطي” النائب وليد جنبلاط “على ضرورة تسهيل مهمة الجامعة العربية دون تأويلات، مؤكداً أن الصمود الوزاري كان وسيبقى مستمرا، وإذا تم انتخاب رئيس للجمهورية فلا بد من أن يتمتع هذا الرئيس بحرية الحركة، وليس أن ننتهي برئيس دون حكومة أو مع حكومة مستقيلة أو مع رئيس مكبل، نريد رئيسا مع حكومة قوية دون شروط مسبقة لا ثلث معطل ولا غيره وننطلق. واعتبر أن هناك أمراً ملفت للنظر يجب أن يحلل سياسيا أو نفسيا بين خطابين لأمين عام حزب الله السيد حسن نصر الله، الخطاب الذي ألقاه في تأبين أو رثاء عماد مغنية، شهيدهم، وبين الخطاب الثاني، كنا في حرب مفتوحة أصبحنا أن إسرائيل تعلن الحرب المفتوحة”.
جنبلاط، وبعد لقائه رئيس الحكومة فؤاد السنيورة، قال: “صحيح أن هناك حربا مفتوحة لكن عندما نثبت أواصر الدولة في كل مكان نلغي ذريعة الحرب المفتوحة لإسرائيل، لأن هناك نوعين من الحرب المفتوحة، الحرب المفتوحة العسكرية، وأعتقد أن ترسانة حزب الله بكل سهولة يستطيع الجيش اللبناني الباسل أن يستوعبها وأن يعطي الخصوصية لأهل الجنوب، وهناك الحرب المفتوحة الثانية الاستخباراتية من بيونس ايريس إلى تركيا وغيرها، وهذه ليست لنا علاقة بها. نحن لا نريد أن ندخل في حرب الجواسيس بين بعضهم البعض أو في الإرهاب بين بعضهم البعض، هذا ليس عملنا بل عملنا هو اننا حررنا كل أرضنا وأعيد واكرر أن مزارع شبعا ليست لبنانية وهي تكون لبنانية عندما توافق الحكومة السورية على تحديد هذه المزارع مع الحكومة اللبنانية ونرسل الوثيقة المشتركة إلى الأمم المتحدة، وبالنسبة إلى الأسرى تسلم الأشلاء أو الأحياء إلى الدولة اللبنانية لتفاوض عبر الأمم المتحدة مع دولة إسرائيل في ما يتعلق بالأسرى”.
أضاف: “إذن هناك تغير من أسبوع إلى أسبوع، فهل هذا التغيير تكتيكي؟ وهل هناك شيء ما داخل التنظيم عندهم، ثم بالنسبة إلى العودة لفكر الإمام موسى الصدر، كنت أتمنى لو ذكر أيضا تراث الشيخ الجليل رحمه الله محمد مهدي شمس الدين، لأن كلا من الإمام الصدر والإمام شمس الدين أكدا على لبنانية وعروبة الطائفة العريقة الشيعية وولائها للبنان وللدولة اللبنانية. على كل حال سنعود لنستمد من تراث الاثنين كل ما سنرقى به من أجل تعزيز دور الدولة لنرى إن كان السيد نصر الله قد ذكر موضوع الإمام الصدر صدفة أم يبدو أنه تأكد انه من دون العودة إلى الولاء إلى لبنان ودولة لبنان يبقى لبنان إذن معرضا لحرب مفتوحة أو حروب مفتوحة”.