#adsense

لا…. وألف لا!

حجم الخط

لا…. وألف لا!

رانيا نصار


من منكم يا ابناء ثورة الأرز، يرضى بالاتهام الذي وجهه اليكم السيد حسن نصرالله في خطابه الاخير في ذكرى اسبوع عماد مغنية؟


هل حقاً ان الشعب اللبناني بطوائفه المتعددة الذي نزل يوم 14 شباط الى ساحة الشهداء هو اقل من اهل الضاحية الجنوبية؟


هل حقا تغيَر وجه لبنان مؤخراً من بلد عربي متعدد الطوائف الى وجه اسلامي شيعي؟ وهل اصبح المسيحيون والسنة والدروز وغيرهم من الطوائف اللبنانية من الأقليات؟ ويبقى ان تطالب كل طائفة ولو بمقعد يمثلها في الحكومة؟


هل ترضون يا ابناء استقلال 2005 بتلك المناورة لتحجيم دوركم الاستقلالي والثوري لانقاذ لبنان؟
لا تقبلوا. لا تسكتوا. لا تخافوا. لا والف لا!


لبنان لنا جميعاً، كان وسيبقى ابدا ً متعدد الطوائف، ورئيسه لبناني مسيحي ماروني مهما حاولتم عرقلة انتخابه، وان كانت آخر محاولاتكم اعلان تلك الحرب المفتوحة التي تنادون بها وتدعون اسرائيل اليها منذ ذكرى عاشوراء، فتضربون بذلك “عصفورين بحجر واحد”: موقع الرئاسة المسيحي والاطاحة بالمحكمة الدولية، ويكون لبنان الضحية.


وبينما العدو الاسرائيلي يتمنى الحرب ولديه كل الامكانيات والوسائل الحربية للدفاع، يرزح لبنان تحت الخراب والدمار. فاللبنانيون لم ينسوا بعد ما حل بهم صيف 2006!


فبدل ان تدعو يا سيد حسن الى عرض عضلات في الشوارع، والى التحدي بين 14 و8 آذار، وبدل الدعوة الى استفتاء شعبي لانتخاب رئيس للجمهورية اللبنانية، كما اردت وحليفك النائب عون، ليكن استفتاء شعبي على قرار الحرب والسلم.


لم لا تسأل اللبنانيين، واهل الجنوب خصوصا، عن استعدادهم لتقديم جنى عمرهم واطفالهم وشبابهم مجدداًُ ضحايا على مذبح حربك لتدمير اسرائيل؟


لم لا تسأل اهل السنة والأكثرية الذين استخفيت باعدادهم يوم 14 شباط عن مدى استعدادهم مجددا لفتح قلوبهم ومنازلهم لأهل الضاحية والجنوب والبقاع الذين يفوقونهم عدداً كما تدعي، مثلما فعلوا في صيف 2006 بعد كل تلك التوترات والمواجهات في الشوارع؟


من سيحمي من بعد بث روح الفتنة والتحدي بين اهل الوطن الواحد؟
من سيحمي من يوم تقرر الغاء اسرائيل على حساب الوطن وشعبه؟
هل توافق يا سيد على هكذا استفتاء؟


يومها ستسمع لبنان كله، شعباً وارضاً، يصرخ لا للحرب، لا وألف لا…

 

للتواصل مع رانيا نصار: [email protected]

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل