زهرا ردا على حسين: توسل الأكثرية للوصول الى البرلمان وانقلب عليها لمنافع مادية وشخصية أعلن مكتب النائب انطوان زهرا أن محطة” المنار” طالعتنا بتصريح للنائب مصطفى حسين ذكرني برواية تاريخية تقول ان نابوليون بونابرت نجح في احدى معاركه بفعل خيانة قام بها قائد مأجور في جيش العدو، وعندما التقى هذا الأخير بالأمبراطور الفرنسي بادره قائلا: شرف لي ان أصافح رجل اوروبا الكبير، فأجابه نابوليون: أما انا فلا اتشرف بأن أصافح قائدا خائنا باع بلاده مقابل المال، ولا شك عندي بأنه سيكرر فعلته آن يستطيع، قبل ان يرمي له على الأرض ما اتفق عليه كبدل لفعل الخيانة.
وقال مكتب النائب زهرا: “انطلاقا من هذه اللازمة التاريخية أود ان اذكر الرأي العام ان النائب مصطفى حسين الذي توسل فريق الأكثرية للوصول الى الندوة البرلمانية عاد وانقلب عليه لمنافع مادية وشخصية بعضها محلي وبعضها الآخر إقليمي بامتياز، وهو انطلاقا من الصفقة المبرمة وعلى قاعدة المثل الذي يقول بأن “من يأكل من خبز السلطان فلا بد له ان يضرب بسيفه” يتنطح لتلاوة بيان وضعه له أصحاب الشأن او زيلوه حتى بتوقيعه! وربما دون ان يطلع على مضمونه الفارغ والذي لا يعول عليه لأنه جزء من حملة مبرمجة تقودها المحطة المذكورة ومن يقف وراءها مستخدما “المال النظيف” كوسيلة إقناع لضعفاء النفوس على قاعدة المثل المعروف: إكذب في كل وقت فلا بد ان تجد أحدا يصدق ما تقوله”.
أضاف: “وفي ما خص النائب الزميل فقد كنت اتمنى له صحوة ضمير تعيده الى صوابه ورشده فيندم على ما اقترف في وقت مصيري بالنسبة للبنان الوطن، ولم أكن أظنه سيسترسل في خطاياه على قاعدة “انا الغريق وما خوفي من البلل” وان يصل به الشطط الى “طرق” مواضيع أكبر من قدرته على استيعاب خلفياتها الإلهية وارتباطها بالمخطط الشرير الذي يقوده أصحاب “المال والسلاح” لأهداف استراتيجية ترمي الى إعادة لبنان ساحة للصراع تدمر ما نجحنا في حفظه من عافية اقتصادية من جهة، وتيأس جمهور 14 آذار الذي أكد قبل أيام قليلة إيمانه بالمسيرة المستمرة وإمكان نجاحها في بلوغ المرامي الوطنية من جهة ثانية”.
وتابع: “ولا بد ختاما من تذكيره ان من انتخبوه في موقعه السابق كانوا كما دائما السباقين للمشاركة الوطنية في النزول الى ساحة الحرية والنضال، وهم سيحاسبونه في الإستحقاق القادم لأنه لم يلتزم بالقول الشريف “إذا ابتليتم بالمعاصي فاستتروا”، واستمر بعد سقوطه الأول في التجربة في تكرار السقوط اليائس… ولم يتعلم من تكراره شيئا مفيدا والسلام”.