#adsense

سورية وحلفاؤها اللبنانيون أمام خيارين: انتخاب الرئيس أو بقاء حكومة السنيورة

حجم الخط

إسرائيل تعد لهجوم جوي على البقاع ضد مواقع ومعسكرات لحزب الله
سورية وحلفاؤها اللبنانيون أمام خيارين: انتخاب الرئيس أو بقاء حكومة السنيورة

 

كشفت مصادر غربية مطلعة عن معلومات تشير الى تزايد احتمالات قيام اسرائيل بشن هجوم جوي قاس في البقاع ضد مواقع ومعسكرات يدرب فيها حزب الله مقاتليه وارهابيين من بلدان عربية واسلامية عديدة باشراف فيلق القدس في الحرس الثوري الايراني، واعتبرت ان حصول هذا الهجوم سيزيد من التأزم في الوضع اللبناني والاقليمي.


ونبهت المصادر الى مخطط ينفذه حلفاء سورية في لبنان وتشارك فيه مجموعات فلسطينية متشددة مرتبطة بدمشق ولها وجود مسلح مؤثر في المخيمات الفلسطينية وخارجها، لتخويف ابناء الخليج من المجيء الى لبنان لتمضية العطل والاستراحات واثارة اجواء تدفع باتجاه هروب الاستثمارات الخليجية والسعودية تحديدا كجزء من حملات محاصرة التيار الاستقلالي وحكومة السنيورة.

 

انحسار الاستثمارات الخليجية

 

هذا وكان رئيس الجانب السعودي في مجلس الاعمال السعودي ـ اللبناني عبد المحسن الحكير كشف عن سحب استثمارات سعودية تجاوزت قيمتها 4.8 مليارات دولار من لبنان خلال العامين الماضيين.


وقال ان التراجع حصل نتيجة تزعزع الثقة في مستقبل الاقتصاد اللبناني بعد اشتداد حدة الازمة السياسية وتدهور الحالة الامنية.


وقال العضو في مجلس ادارة غرفة الرياض سعد الرصيص ان الطلب على العقارات اللبنانية من السعوديين منخفض للغاية. وتشير التقديرات الى ان قيمة العقارات السعودية في لبنان تبلغ 1.5 مليار دولار.


وقالت مصادر لبنانية مطلعة “ان حدة الخلاف السعودي ـ السوري حول الازمة اللبنانية وصل الى درجة الذروة، وسيؤثر في مشاركة عدد من القادة العرب في قمة دمشق، وقالت انه في الوقت الذي هدد فيه العاهل السعودي بمقاطعة القمة اذا لم تسهل سورية انتخاب سليمان لرئاسة الجمهورية، فان سورية لم توجه حتى الان الدعوة الى السعودية ليس لحضور القمة فحسب، بل للتحضير واتخاذ الاجراءات الضرورية لانتقال الرئاسة من الملك عبد الله الى الاسد، في وقت لم يتبق سوى سبعة ايام على انعقاد اجتماع وزراء الخارجية العرب الذي سيمهد للقمة”.

 

تشدد المعارضة والاختراق

 

هذا ووفقا للمصادر ان الامين العام للجامعة العربية عمرو موسى لمس بعد مباحثاته مع الفرقاء اللبنانيين في بيروت، ان المعارضة ما زالت على موقفها من حصولها على الضمانات التي كانت ابلغتها الى مدير مكتبه يوسف واساء بعض اركان الاغلبية تفسيرها وقالت “ليس من المتوقع حصول اي اختراق في جلسة الحوار الرباعي، الا اذا حصلت معجزة، ولكن لا يوجد في الجو ما يؤشر لحصولها”.

 

واحد من ثلاثة مواقف

 

وكشفت المصادر ان القرار الذي ستتخذه القوى الاستقلالية في حال اخفقت المبادرة العربية في حل ازمة الاستحقاق الرئاسي سيعتمد على واحد من ثلاثة مواقف في ضوء معرفة مصير القمة العربية سواء في حال انعقادها او عدمه وهي:


ـ انتخاب رئيس للجمهورية بالاكثرية المطلقة وهي اكثرية تفوق النصف زائد واحد، اذ انها ستبلغ الثمانين نائبا اذا كان العماد سليمان هو الرئيس على اعتبار ان نواب جبيل وكسروان والنائب ميشال المر ومعه نائب الطاشناق وكتلة النائب سكاف باستثناء سليم عون سيصوتون مع الاغلبية، الا ان سليمان يرفض حتى الان ان يكون مرشح فئة ويصر على الاجماع او شبه الاجماع كي تنطبق عليه صفة الرئيس التوافقي، وقد يشجعه على القبول بانتخابه رئيسا عندما تتأمن اصوات ثمانين نائبا ويصدر قرار دولي داعم ومكمل للقرار العربي الذي صدر بتأييده.


ـ ان تم تفعيل عمل الحكومة وذلك بتعيين وزير ماروني مكان الوزير الراحل بيار الجميل وتعيين وزير ارثوذكسي خلفا للوزير المستقيل يعقوب الصراف ربما من القوات اللبنانية، فيما تبقى استقالات الوزراء الشيعة مرفوضة لتجنب الدخول في مشكلة تعيين بدائل عنهم في المرحلة الراهنة، لاسيما وان بعضهم يقوم بتصريف الاعمال وسيدعى الاخرون الى القيام بذلك عندما يصبح مفروضا على الحكومة ممارسة صلاحياتها كاملة بما فيها صلاحية رئيس الجمهورية بالوكالة طالما بقي منصب الرئيس شاغرا الى امد غير معروف، ولن يكون في وسع المعارضة الاعتراض لانها المسببة في بقاء الدولة بلا رئيس.


ـ وضع المعارضة امام خيارين، اما القبول ببقاء الحكومة وتمكينها من ممارسة صلاحياتها كاملة بدون اعتراض واما تسهيل انتخاب رئيس للجمهورية ينهي بقاء هذه الحكومة.


ـ استمرار حالة “الستاتيكو” الى ان يتم تحت ضغط هذه الحالة التي سيكون لها تداعيات ان طالت على كل الاصعدة، الاتفاق على انتخاب رئيس الجمهورية وازالة العراقيل الموضوعة حاليا التي تحول دون اجراء هذا الانتخاب.

المصدر:
الوطن الكويتية

خبر عاجل