#adsense

دو فريج: دمشق تطلب من نصرالله تعطيل المحكمة مقابل تمرير السلاح والأموال

حجم الخط

دو فريج: دمشق تطلب من نصرالله تعطيل المحكمة مقابل تمرير السلاح والأموال

 

رأى عضو كتلة تيار المستقبل النائب نبيل دو فريج ان المبادرة العربية أمام حائط مسدود ولا يوجد بلورة لاي حل في ظل وجود تعنت ما يسمى “بالمعارضة” المتمسكة بالثلث المعطل.


وقال: “بعد ثماني ساعات من الكلام على مدى يومين، العماد ميشال عون كان واضحاً، في نهايتها، اذ قال “اما تعطوننا الثلث المعطل أو لن نكمل”. وبالتالي نحن أمام حائط مسدود ولم يصل اي ضوء اخضر من ايران او سوريا الى المعارضة كي تغيّر موقفها. الاّ انه في المقابل يوجد ضوء أحمر لعدم الانزلاق الى الحرب الأهلية خصوصاً من قبل الجمهورية الاسلامية الايرانية”.


وأوضح دو فريج في حديث لـ”وكالة أخبار اليوم”، ان سوريا تفضل التأثير في لبنان على حساب القمة العربية كذلك لبنان يأتي في مرتبة متقدمة على الجولان. ولفت الى ان الأمانة العامة للجامعة العربية هي التي تقرر أهمية قمة تعقد في مستوى ضعيف. واعتبر ان انعقادها على مستوى ضعيف لن يؤدي الى أي نتيجة بل يعكس ردة فعل سلبية على من استضافها.


وأضاف: “وضع الشروط التعجيزية أمام انتخاب العماد ميشال سليمان رئيساً للجمهورية تشكل ضربة لمؤسسة الجيش، مشيراً الى وجود محاولة لمعاقبة العماد سليمان. وهنا أقصد أمين عام “حزب الله” السيد حسن نصرالله بالذات الذي وضع أمام قائد الجيش ضوءاً أحمراً ليقول ان دخول مخيم نهر البارد أمر ممنوع كما التعدي على الجيش ممنوع”.


وأبدى دو فريج اعتقاده بأنهم يحاولون اليوم أن يدفّعوا قائد الجيش الثمن من خلال وضع الشروط التعجيزية أمام انتخابه. وذكر بأن مشروع السيد نصرالله ليس لبنانياً، بل لديه قناعات لا تنسجم مع قناعاتنا، أما المستغرب هو موقف عون الذي يتحدث عن اعادة صلاحيات رئيس الجمهورية، وفي المقابل يضع على الرئيس سلسلة شروط كي يصبح دوره الوقوف أمام الكاميرا لتؤخذ له صوراً تعلق في الادارات الرسمية لا أكثر.


وقال: “من يطالب بصلاحيات الرئيس هو نفسه من يكبل الرئيس من خلال المطالبة المسبقة بمعرفة قائد الجيش ومدير المخابرات ومدير الأمن الداخلي وقوى الأمن الداخلي وقائد الدرك، رئيس الحكومة وتوزيع الحقائب والحصص داخل الحكومة، ما سيضمنه البيان الوزاري وما الموقف من القرارات الدولية. يريدون الاتفاق على كل هذه الامور قبل انتخاب الرئيس، وعندها ماذا سيفعل الرئيس”؟


وتابع: “السؤال الكبير هو ما دخل المحكمة الدولية بذكرى اسبوع اغتيال عماد مغنية؟ وأضاف السيد نصرالله أعلن رفضه للمحكمة الدولية، وكان قد أشار الى ذلك في مقابلة سابقة له على شاشة الـNBN مع سعيد غريب اذ قال: ما أهمية النتائج التي ستصدر عن لجنة التحقيق الدولية في حين الحكومة اللبنانية طلبت الاستعانة بال FBI وهل يمكن الأخذ بنتائج الـFBI. وهذا الكلام يحمل معان كبيرة.


ثم عاد نصرالله وقال هذا الكلام في اسبوع مغنية اذ لفت الى ان المحكمة “تفنيصة” وبالتالي بات واضحاً ان سوريا تطلب من السيد نصرالله تعطيل ومحاربة قيام المحكمة الدولية من قبال تمرير السلاح والأموال عبر حدودها. ولكن لا يستطيع أحد أن يعطل المحكمة لأنها صادرة عن قرار دولي ولم تعد مرتبطة بالوضع اللبناني، موضحاً ان الحكومة المقبلة قد تؤّخر عمل المحكمة فعلى سبيل المثال اذا طلب شاهد من لبنان فهي من خلال وزارة الداخلية قد تؤخر ارسال الشاهد الى المحكمة الدولية ليدلي بشهادته”.


ولفت الى ان العماد عون يطالب بحقيبة الداخلية لأسباب معروفة لأن لها صلة مباشرة بشعبة المعلومات وبكل جرائم الاغتيال التي حصلت في لبنان.


وعن عودة الوزير المستقيل طراد حماده الى ممارسة عمله في وزارة العمل، وصف دو فريج ذلك بالمضحك المبكي، ففي وقت يهاجمون الحكومة عندما يأتي موعد تعيين مجلس ادارة الضمان الاجتماعي يعود حماده عن استقالته، وربما عندما تنتهي مرحلة معينة قد يعود الى استقالته.


وذكر دو فريج انه منذ اتفاق الطائف وحتى اليوم كانت وزارتي العمل والطاقة للفريق ذاته، واليوم هذين القطاعين يشكلان “خراب بيوت اللبنانيين”.


وفي هذا الاطار تندرج عودة حمادة الى وزارة العمل بهدف تأمين السيطرة على الضمان الاجتماعي. وقال: “لا مانع لدينا أن يكون تحت سيطرتهم اذا كان يسير كما يجبط، واصفاً الضمان بـ”مغارة علي بابا “والله يساعد الناس المضمونين”.

 

المصدر:
وكالات

خبر عاجل