#adsense

الخميس 28 شباط 2008 الخميس الرابع من الصوم الكبير

حجم الخط

الخميس 28 شباط 2008 الخميس الرابع من الصوم الكبير


في الكنيسة المارونية اليوم : القديستان كورا ومارانا تلميذتا مار مارون والمعترفتان

إنجيل القديس متّى .39-29:15

 

ثم ذهب يسوع من هناك وجاء إلى شاطئِ بحر الجليل، فصعد الجبل وجلس هنالك.
فأتت إليه جموع كثيرة ومعهم عرج وعمي وكسحان وخرس وغيرهم كثيرون، فطرحوهم عند قدميه فشفاهم.
فتعجب الجموع لما رأَوا الخرس يتكلمون والكسحان يصحون والعرج يمشون مشيا سويا والعمي يبصرون. فمجدوا إله إسرائيل.


فدعا يسوع تلاميذه وقال لهم: «أشفق على هذا الجمع، فإنهم منذ ثلاثة أيام يلازمونني وليس عندهم ما يأكلون. فلا أريد أَن أَصرفهم صائمين لئلا تخور قواهم في الطريق ».
فقال له التلاميذ: «من أين لنا في مكان قفر من الخبز ما يشبع مثل هذا الجمع ؟ »
فقال لهم يسوع: «كم رغيفا عندكم ؟ »قالوا له: «سبعة وبعض سمكات صغار ».
فأَمر الجمع بالقعود على الأَرض.


ثم أخذ الأرغفة السبعة والسمكات، وشكر وكسرها وناولها تلاميذه، والتلاميذ ناولوها الجموع.
فأكلوا كلهم حتى شبعوا، ورفعوا ما فضل من الكسر: سبع سلال ممتلئة.
وكان الآكلون أربعة آلاف رجل، ما عدا النساء والأولاد.
ثم صرف الجموع وركب السفينة وجاء إلى أرض مجدان


تعليق على الإنجيل
خبز الطريق: “فإنكم كلما أكلتم هذا الخبز… تعلنون موت الرب إلى أن يأتي”

 

خلال الليلة التي أسلم فيها ليصلب، ترك لنا يسوع كميراث العهد الجديد ضمانة حضوره. هذا هو زاد سفرنا. نتغذى منه ونتقوى به حتى لحظة وصولِنا إليه، حين سنغادر هذا العالم. لذا، كان الرب يقول: “إذا لم تأكلوا جسد ابن الإنسان وتشربوا دمه، فلن تكون فيكم الحياة” (يو6: 53). فهو أراد أن يترك بيننا سر آلامه. لذا، أمر تلاميذه الأوفياء، الكهنة الأوائل الذين رسمهم لكنيسته، بأن يحتفلوا باستمرار بأسرار الحياة الأبدية، التي يجب أن يحتفل بها جميع الكهنة في كنائس العالم كله حتى يوم عودة المسيح من السماء. هكذا بالنسبة إلينا جميعا، ككهنة وكمؤمنين، فنحن نشاهد كل يوم أمام عيوننا مثال آلام المسيح، كما نمسكه بأيدينا، ونحمله إلى فمنا ولى صدرنا.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل