#adsense

مرجلة الصغير

حجم الخط

مرجلة الصغير
جورج عساف
 

أطل “سليمان الحكيم”- عفواً “الصغير”- من جبيل ليعلن لاهل مدينة الحرف انه ليس آت لتقديم البنادق أو السلاح بل لنشر فكره.
 
 فانهلوا أيها الجبيليون من هذا الفكر “الزبائني” النيّر، فكر “العشيرة فوق كل إعتبار”، فكر “عصر الانوار” المتصدي للكنيسة لأنها لا تنكب وتجهد لتحصيل دروس خصوصية تؤهلها مجاراة هذا “العلامة” في نبوغه.
 
تعلموا منه المناقبية. فهو لم يضعف أمام الإغراءات المالية لرفيق الحريري الذي كان “أول من طلب منا شتم بطريرك الموارنة”، بل تبرع مجّاناً بالزعيق الذي لم يلامس مسمع الزيزان في احراج بكركي. وتعلموا منه  أن الرجوع عن الخطأ خطيئة. فهو يشدد على رفض الاكمال بـ”الحملة” على بكركي وعلى الاعتذار منها في آن.
 
نظّموا تظاهرة “شكراً سوريا”، عفواً تظاهرة شكر لأعوان سوريا الذين لم يضربوا خيمهم في جبيل لأنهم يدركون أنها كانت تُركت لمئات السنوات من دون أن تسأل “الحكومة الفاقدة للشرعية” عنها. وتنعموا بالازدهار الاقتصادي لأن اعتصام “الخيم الشائكة” “خارب اقتصاد بيت الحريري” فقط.
 
إرفعوا رأسكم عالياً، فلا حاجة لحروب مفتوحة، لأن لبنانيا مارونيا إكتشف دواء لإزالة “الغدة السرطانية”: إسرائيل تزول بمجرد وصول رئيس أميركي ضدها. 
 
تشرّبوا منه “المرجلة” برفض طلبات عبد الحليم خدام التي كانت تُقدم عبر رفيق الحريري، والانصياع الاعمى لها متى آتت من آل الاسد. فثمة “مونة” لهم بحكم العلاقة العائلية. والمرجلة بحماية المؤسسة اللبنانية للإرسال LBC في عز الوجود السوري، والتسبب بطرد عدد من موظفيها، وفرض بعض القرارات بقوة السلاح، وغرف ما تيسّر من المغانم المادية.

 

طالبوا معه بمنع اللبنانيين – وفي مقدمهم النائب سعد الحريري – من حمل جنسيتين. فعليه أن يختار بين الجنسية السعودية والجنسية اللبنانية. كما اختار هو منذ زمن بعيدٍ.
 
وصلّوا صلّوا ولا تملّوا كي تأتي الساعة التي “يندمج فيهما تيار المردة والتيار العوني معاً”. فيغلّ الجنرال تحت العباءة الشامية التي البسها العماد مصطفى طلاس لسليمان بيك. ويتدرّج التيار العوني في مدرسة المردة السيادية. وينعم البيك بمدّ و “جزر” التسونامي البرتقالي.
 
للتواصل مع جورج عساف:” [email protected]

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل