#dfp #adsense

الجميل: غياب الحلول السياسية يبقي الخطر الأمني داهماً ونعوّل على الدور العربي قبل أي دور آخر

حجم الخط


الجميل: غياب الحلول السياسية يبقي الخطر الأمني داهماً ونعوّل على الدور العربي قبل أي دور آخر

 

اعتبر الرئيس أمين الجميل أن كل الإهتمام ينصب في الوقت الحاضر على الوضع السياسي وعلى سجالات لها علاقة بمجموعة قضايا سياسية، ولا يتوقف أحد على إنعكاس السجال السياسي على وضع البلد من الناحية الإقتصادية والإجتماعية. وهناك من يؤجل الحلول السياسية ولا سيما إنتخاب رئيس الجمهورية حتى 2009، لا نعرف ماذا سيبقى من البلد على الصعيد الإقتصادي والإجتماعي والمعيشي حتى ذلك التاريخ.


الجميل، وبعد استقباله سفير الإتحاد الأوروبي في لبنان باتريك لوران، قال: “هناك من لا يقدر بما فيه الكفاية الضرر اللاحق بلبنان خصوصا في هذه المرحلة، فهناك نوع من الفورة البترولية في المنطقة وبدلا من الإستفادة من هذا الوضع، فإننا ندفع الثمن، ويتم سحب بعض الرساميل من لبنان إضافة الى العنصر السياحي الذي هو في حال يرثى لها. ماذا ينفعنا الوصول الى حلول سياسية وإنتخاب الرئيس بعد خراب البصرة، وبعد إفلاس مجموعة من المؤسسات وهجرة الناس، نحن نبذل كل ما في وسعنا لوضع ضوابط للأزمة السياسية والإجتماعية لنحافظ على مستقبل لبنان”.

 

أضاف: “هناك بعض السياسيين يطالبون الحكومة ولا يعترفون بها ولا يدعونها تعمل. كيف بإمكان الحكومة العمل عند وجود عصيان إقتصادي إجتماعي في الوسط التجاري وإحتلال للأملاك الخاصة بشكل مخالف للقانون. لا نعرف ما أهداف إستمرار الإعتصام، وكل العراقيل الحاصلة من إقفال مجلس النواب وعدم إقرار قوانين باريس 3، يضعون العصي أمام الحكومة ويحملونها مسؤولية الوضع السياسي والإقتصادي المتأزم”.

 

وأشار إلى انه تم البحث في الإجتماع الرباعي بكيفية لجم الشارع وعدم الإنفلات في ظل هذه الأزمة السياسية، معتبراً أن هذا هو الجانب الإيجابي في هذا الإجتماع، إذ إستوعبنا ضرورة ضبط الوضع الأمني ومنع أي شيء من شأنه إثارة الحساسيات والمزيد من التشنجات والمشاكل على الأرض. حاولنا إيجاد ضوابط ذاتية، ولكن طالما لم نجد الحلول السياسية يبقى الخطر الأمني داهما على الأرض.

 

ولفت إلى وجود مساع ليس فقط من قبل الأوروبيين بل من غيرهم من الدول للتفاهم على موقف موحد تجاه الأزمة اللبنانية، ولكن إذا لم يتمكن اللبنانيون من التفاهم مع بعضهم ومعالجة الوضع اللبناني بمعزل عن المصالح الخارجية والإستراتيجيات الخارجية، فلن نصل الى نتيجة.


وقال: “لا يحك جلدك الا ظفرك، ولا أحد يمكنه إنقاذنا غصبا عنا. وإذا أردنا حل كل تداعيات الأزمة اللبنانية قبل إنتخاب الرئيس فيمكن لهذا الإنتخاب أن يتأجل الى ما شاء الله، فالمطلوب منا وضع سلم الأولويات الذي يبدأ بانتخاب رئيس إنطلاقا من المبادرة العربية التي تعاونا معها بكل إيجابية، وتبين لنا أننا كلما جلسنا الى الطاولة للبحث في هذه المبادرة، كانت المعارضة تعمل على إدخال عناصر جديدة عليها، وعلى ما يبدو فإن المعارضة تود حل كل المشكلات قبل إنتخاب الرئيس”.

 

وتابع الجميل: “المبادرة العربية قائمة بحد ذاتها، فللعرب مسؤولية تجاه لبنان، والأمر لا يتوقف على مبادرة واحدة، نعول على الدور العربي قبل أي دور آخر، ومن واجب الآشقاء العرب دعم لبنان، ومن الضروري أن يكف البعض عن التدخل المباشر في القضايا اللبنانية، وإذا كان هناك من تدخل فليكن للتسريع في إيجاد حل للآزمة”.

 

وردا على سؤال قال الرئيس الجميل: “ورد اليوم في بعض الصحف ما اعتبر محاضر اجتماعات اللقاء الرباعي، أؤكد أن ما ورد في هذه المحاضر بعيد كل البعد عن الحقيقة ومجتزأ، وهو كما ورد مغاير لحقيقة الوضع ولما أدليت به أثناء هذه الإجتماعات. وآسف لهذا التسريب المغرض والمناقض للحقيقة والذي لا يعبر على الإطلاق عن حقيقة فكري ورأيي في بعض المواضيع التي طرحت على طاولة الحوار”.

 

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل