شهيب: قرار خطف لبنان ايراني وقرار اطلاقه سوري والاداة لبنانية
قال عضو “اللقاء الديموقراطي” النائب اكرم شهيب إن “اعلان السيد عمرو موسى قبل مغادرته بيروت ان لدينا امورا اخرى علينا ان نهتم بها في اطار العالم العربي”، اكد ان لبنان المخطوف لا يزال رهينة “السلطان الشمولي”، وما يحدث اليوم مارسه امس راعيا السلطان ايران وسوريا بهدف الحصول على الاعتراف والسلاح. الاعتراف لسوريا بدور وموقع والسلاح لايران، في ظل القرار الاميركي بمنع وصول السلاح الى ايران من أي طرف في حينه، فخطفوا من خطفوا من أجانب لبنان لتحقيق هدفهما ونجحوا على رغم العداوة الظاهرة بين سوريا وايران والنظام الاميركي في ذلك الوقت.
أضاف: “زواريب الصفقات كانت مفتوحة وناجحة كما هي الحال اليوم بين النظام السوري واسرائيل والولايات المتحدة الاميركية وايران حفاظا على نظامين من أنظمة العصور الوسطى. فقرار الخطف ايراني وقرار الاطلاق سوري والاداة، مع الأسف، لبنانية. في ذلك الوقت، كانت الرهينة محددة ومنتقاة من رعايا غربيين. موضوع الرهائن لم يتغير،اليوم الرهينة هو كل لبنان بمؤسساته وناسه واقتصاده وحدوده والقرار هو هو والمنفذ لم يتغير والمستفيد ينتظر في دمشق وطهران، محكمة وسلاحا نوويا”.
وختم: “السؤال بعد اغتيال المبادرة العربية، هل سيصبح القرار على لائحة الرهائن؟ ونحن في لبنان، هل من بقية ضمير عند بعض المعارضة لننقذ لبنان من خاطفيه المحليين والاقليميين؟ وهل لهذا البعض ان يدرك ان المشكلة في لبنان ليست في كيفية ادارة الدولة بل في مفهوم الدولة وتحديد الدور وطنا أم ساحة؟”.