#dfp #adsense

سركيس: من يريد حماية الحضور المسيحي في الادارات والبلد فلينتخب رئيساً جديداً

حجم الخط

سركيس: من يريد حماية الحضور المسيحي في الادارات والبلد فلينتخب رئيساً جديداً

 

أكد وزير السياحة جو سركيس أن الحكومة مستمرة في تحمل مسؤولياتها حتى إنتخاب رئيس الجمهورية وتسليم الأمانة، وقال: “أما اولوية إهتمامنا سواء في الحكومة أو على الصعيد السياسي هو إنتخاب رئيس للجمهورية ولكن يتبين أكثر وأكثر ان فريق المعارضة لا يريد إنتخاب رئيس للجمهورية، وعلى العكس في كل مرة يتم إبتكار بعض المواضيع التي ليس لها أي علاقة بموضوع إنتخاب الرئيس، ومنها ما يتكلمون عنه من إنتخابات نيابية وقانونها، ونسوا إننا لسنا في صدد إنتخاب مجلس نواب. نحن اليوم في صدد إنتخاب رئيس للجمهورية، يتكلمون ويدافعون وينقلون أجواء من لجنة الحوار وكأن هناك رئيس جمهورية موجودا وكأن هناك حكومة جديدة، في حين ان هذا الامر لم يتم”.

 

سركيس، وبعد لقائه رئيس الحكومة فؤاد السنيورة، قال: “المطلوب أمر واحد من كل النواب الذين نشاهدهم في وسائل الإعلام ان يذهبوا الى مجلس النواب وينتخبوا رئيسا للجمهورية، والرئيس الذي نحن جميعا متفقون عليه هو العماد ميشال سليمان، وبهذه الطريقة نكون حافظنا فعلا على موقع دستوري اساسي في البلد، أساسي للبنانيين وخصوصا للمسيحيين، ومن يريد حماية الحضور المسيحي في الإدارات والبلد عليه أن ينتخب رئيسا جديدا للجمهورية وألا يلهي الوضع السياسي بمتاهات ليس لها علاقة بانتخابات رئاسة الجمهورية. وهنا أذكر بالقرار الذي اتخذته بعض الدول العربية الخليجية بإعطاء نصيحة لرعاياها بعدم المجيء الى لبنان. أنا أكرر أسفي لهذا القرار، وفي الوقت نفسه أنا أتفهم الأسباب والخلفيات والدواعي التي دعت هذه الدول لإتخاذ هكذا اجراءات. نحن نأمل ان يكون هذا القرار موقتا ويتم رفعه في أقرب وقت ممكن لكي نرى الرعايا العرب يعودون الى لبنان، خصوصا إن موسم الصيف على الأبواب، ونعود ونرى العرب من جديد في بلدهم الثاني لبنان، وتزول الأسباب التي أدت الى إتخاذ هذا القرار وعندئذ تعود الحركة السياحية الى نشاطها بعد الركود بسبب الأوضاع السياسية والأمنية التي لا يزال لبنان يتخبط بها منذ العدوان الإسرائيلي في تموز 2006، ولا نزال ندفع حتى اليوم نتائج هذا العدوان”.

 

وتابع: “أنا أستغرب موقف الوزير السابق سليمان فرنجية الذي أعرب فيه عن وضع المؤسسات التجارية والسياسية في وسط بيروت، لأقول ان هذه المؤسسات هي ملك لبنانيين من جميع الطوائف اللبنانية، سواء أصحاب الملك أو المستثمرين. وهنا أعتذر وأقول ان معظم هؤلاء المستثمرين أو أصحاب المؤسسات هم من المسيحيين ولا يجوز أن نسمع كلاما كالذي ذكره الوزير فرنجية”

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل