#adsense

غانم: وضع تعطيل المؤسسات يؤسس لما هو أخطر

حجم الخط

غانم: وضع تعطيل المؤسسات يؤسس لما هو أخطر

 

لاحظ النائب روبير غانم أن “اللبنانيين جميعا ملوا التجاذب السياسي العبثي الذي لا ينتج منه سوى مزيد من توتير البلد وشل مؤسساته وضرب اقتصاده ودفع شبابه الى السفر”.


وقال في تصريح: “ان الأطراف السياسيين يلعبون لعبة شد الحبال، وقد أصبحت الحبال أعصاب اللبنانيين الذين يتساءلون: هل يعقل أن المتنازعين يختلفون على كل شيء، وليس لديهم حد أدنى من الثوابت الوطنية يمكن أن يتفقوا عليها وينطلقوا منها؟”.

 

وأضاف: “من المؤسف ان كل طرف يرمي الكرة في ملعب الآخر، ويحمله مسؤولية افشال الحل، وكل يطرح أرقامه في ما يتعلق بصيغ توزيع المقاعد الوزارية، فيما أرقام الاقتصاد والأحوال المعيشية تتدهور، وأرقام العوز والهجرة الى صعود”.


وسأل: “ماذا ينفع لبنان اذا رمى كل فريق مسؤولية الفشل على الفريق الآخر؟”.


وتابع: “المطلوب من الجميع أن يعوا خطورة هذه الجرجرة المستمرة للوضع، وهذه المراوحة في الأزمة، وأن يسارعوا الى اعادة الوضع الطبيعي، الوضع الذي تسير فيه كل المؤسسات بانتظام، وفي مقدمها رئاسة الجمهورية، لأن وضع تعطيل المؤسسات يؤسس لما هو أخطر، وهذا ما لمسناه من الحوادث الأمنية ومواجهات الشوارع وأعمال الشغب التي شهدها لبنان أخيرا”.

 

وجدد دعوته الى “التمسك بالمبادرة العربية لأنها الفرصة الوحيدة المتاحة للخروج من النفق”، وأمل في أن “تترجم رمزية تحديد الجلسة المقبلة لانتخاب رئيس للجمهورية في 11 آذار، الى التقاء في الوسط بين 8 آذار و14 آذار، على حل توافقي ينعش لبنان، ويقطع أمام أعدائه، وخصوصا اسرائيل، طريق محاولات زعزعة أمنه واستقراره والاعتداء على سيادته”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل