اندراوس: طروحات عون تعطيلية واقتراحاته تصب في سياق المطلب السوري أكد النائب انطوان اندراوس ان “المبادرة العربية ما زالت قائمة والامين العام للجامعة العربية عمرو موسى اشار الى نقطة مركزية تتمحور على ضرورة الاسراع في انتخاب رئيس للجمهورية”.
ولفت الى “ان طروحات النائب ميشال عون انما هي تعطيلية واقتراحاته تصب في سياق المطلب السوري اي الثلث المعطل، بحيث من غير المعقول والمنطق طرح الثلاث عشرات اذ عندها يؤخذ من حصة رئيس الجمهورية وحينها لا يعود هناك لا قرار ولا تصويت وتصبح الحكومة مناصفة”.
وأشار في حديث تلفزيوني الى ان “لا خلاف حول قانون الانتخاب، بل ثمة مطالبة بتوضيح قانون العام 1960 الى ضرورة الاخذ بما توصلت اليه اللجنة التي كلفت بدراسة قانون الانتخاب برئاسة الوزير السابق فؤاد بطرس من قبل مجلس الوزراء والتي قامت بجهد كبير ومشكور”، لافتا الى “ان غمز البعض من المعارضة حيال تقسيم بيروت انتخابيا والتركيز على هذا الامر يخفي نوايا سياسية مبيتة لحجب الانظار عن موضوع رئاسة الجمهورية وهوية البلد وسيادته عبر الدخول في زواريب هذه التقسيمات والتلهي بها”.
ورأى في عودة الوزير طراد حمادة الى ممارسة عمله في وزارة العمل “أمرا مضحكا مبكيا وتضليلا للرأي العام اذ عندما تستوجب مصلحتهم العودة يعودون لتأمين هذه المصالح الخاصة، وهذا الامر ينطبق على الوزير فوزي صلوخ اذ كيف يعقل لوزير مستقيل المطالبة بإعادة النظر في القرار 1701 بعد مقتل عماد مغنية مباشرة”.
وردا على سؤال عن مطالبة رئيس الحكومة فؤاد السنيورة بالاطلاع على التحقيقات حيال اغتيال مغنية، قال النائب اندراوس: “الرئيس السنيورة قام بواجباته، لكن لا ننسى ان مغنية قتل على الارض السورية والنظام الحاكم في دمشق اخفى معالم الجريمة في غضون نصف ساعة، كما كانت الحال لدى استشهاد الرئيس رفيق الحريري. واشك بأن سوريا ستقدم أي معلومة حول مقتل مغنية”.
وفي ما يتعلق بالتحرك العربي، تمنى على “القادة العرب اتخاذ اجراءات رادعة وصارمة في حق النظام السوري ومقاطعة القمة”، وقال: “ان المشاركة بمستوى تمثيلي معين يعوم هذا النظام الذي سيتخذ منه دعاية، بما معناه ان القمة عقدت ونجحت بمن حضر. لذا، هذا النظام الارهابي القاتل يجب ان يحارب ويقاطع ويحاسب لا يكافأ”.