#dfp #adsense

ابو فاعور: لن نسير بأي خيار لا يراعي ثوابت 14 آذار

حجم الخط

ابو فاعور: لن نسير بأي خيار لا يراعي ثوابت 14 آذار

 

رأى عضو “اللقاء الديموقراطي” النائب وائل ابو فاعور “ان الحرب على لبنان هي لاسقاط الكيان اللبناني وكل مقومات النظام السياسي فيه، ويخطىء من يعتقد ان الصراع على المكاسب والحصص أكان في لبنان او خارجه، هناك حرب فعلية يشنها النظام السوري على النظام اللبناني”. وسأل: “كيف يمكن لنظام هو جزء من النظام الرسمي العربي وعضو في جامعة الدول العربية ان يعمل لاسقاط نظام عربي آخر؟ وما هو موقف الجامعة منه؟ مع تقديرنا لموقف معظم العالم العربي بالنسبة الى القمة العربية وربطها بانتخاب الرئيس المسيحي للجمهورية، لذلك علينا الا يكون موقفنا متراجعا عن هذا الحق”.

 

ابو فاعور، وفي ندوة سياسية أقامها “نادي نهار الشباب” في جامعة سيدة اللويزة فرع الشوف في ديرالقمر تحت عنوان “ازمة الشباب اللبناني في ظل الاوضاع السياسية الراهنة”، شدد على “اهمية القرارات الدولية على الرغم من ان بعضها يحتاج الى حوار داخلي”.

 

ورأى أن “أي اتفاق عربي مع النظام السوري يجب أن يشمل كل بنود المبادرة العربية التي هي غير قابلة للاجتزاء، خصوصا ان بنودها واضحة في انتخاب قائد الجيش العماد ميشال سليمان، وتشكيل حكومة وحدة وطنية، واقرار قانون انتخابي”.

 

ولفت إلى أن “خيار قوى 14آذار مستمر عبر التمسك بترشيح قائد الجيش. أما مسألة طرح النصف زائدا واحدا فإذا طرحت مستقبلا فستكون من باب الترشيح نفسه. وهذا الخيار هو دستوري ولا تشوبه شائبة، واعتماده سابقا كان دونه عقبات على مستوى مرجعيات محلية، خوفا على استقرار البلد وكذلك عربيا ودوليا”.

 

وردا على سؤال حمل النائب أبو فاعور “ما يسمى بالمعارضة مسؤولية التدمير الممنهج للاقتصاد”، وقال: “لولا الدعم العربي والدولي لربما انهارت العملة في لبنان، بعكس ايران مثلا التي تصرف اموالا على اطراف سياسية، واحيانا امنية مجردة من الشعبية كجزء من مواجهتها للدولة اللبنانية”. وسأل: “من أقفل مجلس النواب لتعطيل الدولة وباريس3 الذي كان سيشكل عاملا مهما جدا للاقتصاد؟”.

 

أضاف: “المواجهات الامنية وغير السلمية في الشارع هي مكسب للنظام السوري الذي يتربص بلبنان واستقلاله شرا، وذلك لا يعني أننا سنخضع إلى سياسة الابتزاز او الاستسلام. كما أننا لن ننجر الى خلق فتن من باب المسؤوليات التي يحتمها الوطن علينا، وسنرفض سياسة التنازلات، ولن نسير بأي خيار لا يراعي ثوابت 14 آذار تحت اي ظرف. نحن حررنا الوطن من سلطة الوصاية، ولا نريد اخضاعه من جديد إلى وصايات محلية داخلية. ان خيار 14آذار هو التسوية والتفاهم الداخلي”.

 

وختم: “ان معركة الاستقلال طويلة وقاسية ولا يعتقد احد انها نزهة في ان ننام ليلة في سرايا راشيا. وإن اكثر ما يهم معركة تثبيت الاستقلال، وهذا خيار على اللبنانيين الاستمرار به لانه لن يتوفر للبنان ظرف افضل من اليوم لانجاز الطموحات، وبالتالي لا يجب أن نضيع هذه الفرصة”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل