#dfp #adsense

جعجع يدعو إلى عدم الرضوخ للضغوط الاقتصادية والمعيشية

حجم الخط



جعجع: لن نقبل بوضعية مفتوحة على الحروب ولن نتراجع عن مشروع قيام الدولة

 

اعتبر رئيس الهيئة التنفيذية في “القوات اللبنانية” الدكتور سمير جعجع أنه “رغم تكاثر الازمات يوميا، علينا أن نتذكر بأن لبنان بلدنا، وبأننا مررنا في ازمات كثيرة اخرى وحللناها كما فعلنا اليوم بالازمة الحالية”.

 

وقال: “ان تكتيك الخصم مشابه في كل مرة. ففي العامين 1985 و1986 على اثر اسقاط الاتفاق الثلاثي، كان التكتيك نفسه، وهو محاولة خرق الشعب اللبناني على كل المستويات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والحضارية، بغية ارهاقه ليستسلم، ويرضخ مهما فعلوا به. واليوم، يعتمدون الاسلوب ذاته بطرق مختلفة، فتارة “يبلطون” في ساحة رياض الصلح، وطورا ينسحبون من الحكومة ويعطلون الانتخابات الرئاسية، إضافة الى تنظيم المظاهرات الكبرى بسبب او بدون سبب، الى جانب الموضة الاخيرة، وهي النزول الى الشوارع واقفال الطرق وحرق الدواليب. كل هذه الاعمال تصب في خانة الضصغط النفسي والاقتصادي والاجتماعي على اللبنانيين”.

 

جعجع، وخلال استقباله وفدا من قطاع المهندسين في “القوات اللبنانية”، قال: “أحد السياسيين اللبنانيين، ولا اعرف ان كنا نستطيع تسميته بالسياسي اللبناني، اعلن ان المخيم في ساحة رياض الصلح يمس بمصالح الحريري، فيبدو ان هذا السياسي لا يطلع على الصحف، وبالتالي لا يعرف ان هذه المصالح الموجودة في الوسط التجاري تعود بنسبة 90 في المئة الى مواطنين لبنانيين من كل المناطق اللبنانية، ولا سيما جبل لبنان. هناك حل واحد مقابل هذا التكتيك، وهو بسيط وصعب في آن واحد، ويحتاج الى أعصاب قوية أو عدم الرضوخ تحت ضغوطه”.

 

أضاف: “علينا أن نعيش في شكل طبيعي في ظروف غير طبيعية حتى لا نحقق لهم أهدافهم. إنهم يعتقدون بأنه لمجرد أن يخلقوا ظروفا غير طبيعية، فهذا يجعلنا نستسلم ونسمح لهم بالقيام بما يريدون. هذا لن يحصل، وبالتالي لن نقبل بعودة البلد الى ما كان عليه في السنوات ال15 الماضية. ولن نقبل بأن نعود ربع دولة أو التراجع عن مشروع قيام الدولة. لا مستقبل لنا من دون قيام هذه الدولة، لا مسيحيين ولا مسلمين. وعلى من يريد مصلحة المسيحيين السعي الى قيام دولة. فإن المسيحيين هم الوحيدون الذين لا يستطعيون العيش من دون قيام دولة في لبنان أو خارجه”.

 

وتابع: “لا نقبل بالعودة الى منطق اللادولة أو المقاطعة، أي دولة موجودة وغير موجودة أو البقاء في وضعية مفتوحة على كل الاحتمالات والحروب، عدا اننا أصبحنا اليوم في وضعية الحروب المفتوحة في كل الاتجاهات، وفي كل مكان. إن صراعنا اليوم ليس على وزير بالزائد أو بالناقص، بل على عدم العودة الى أي من الوضعيات المذكورة. ومهما كان هذا الفريق الذي يخلق هذه الظروف غير الطبيعية، لن يستطيع الاستمرار في إحياء هذه الأخيرة الى ما لا نهاية. لكل شيء نهاية، وللظروف التي نعيشها نهاية”.

 

وكان جعجع استقبل سفير أندونيسيا باغاس هابسورو، الذي أتت زيارته في إطار جولته التعارفية على القيادات السياسية والاجتماعية بعد تعيينه منذ شهرين.

 

وتمنى السفير هابسورو “ان يتنعم الشعب اللبناني بالسلام كي يتمكن من التقدم والازدهار”، مؤدا “وجوب العمل لتعزيز العلاقات اللبنانية – الاندونيسية على كل المستويات”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل