روحاني ينتقد سياسة أحمدي نجاد: على إيران أن تتفاهم مع بقية العالم
وجه المسؤول السابق عن الملف النووي الايراني رجل الدين حسن روحاني، امس الخميس، انتقادا شديدا للسياسة الخارجية للرئيس محمود احمدي نجاد، مؤكدا ان على ايران ان تتفاهم مع بقية العالم.
وقال روحاني في اشارة واضحة الى التصريحات الاخيرة للرئيس الايراني، «نحتاج الى سياسة خارجية ايجابية، اي قول عبارات تستدعي الموافقة. هل تعني السياسة الخارجية التبجح وقول عبارات نابية»؟ واضاف خلال مؤتمر نظمه مركز الابحاث الاستراتيجية حول السياسة الخارجية لايران خلال الاعوام العشرين المقبلة، «هذا ليس سياسة خارجية. ينبغي اختيار اداء متساهل لخفض التهديدات وضمان مصالح» البلاد.
وروحاني القريب من الرئيس السابق اكبر هاشمي رفسنجاني، هو حاليا احد ممثلي المرشد الاعلى اية الله علي خامنئي، داخل المجلس الاعلى للامن القومي.
وقد هاجم خلال العامين الاخيرين الرئيس الايراني مرارا، منتقدا خصوصا سياسة المواجهة مع الغرب حول القضية النووية.
ووصف احمدي نجاد الاسبوع الفائت اسرائيل، بانها «جرثومة قذرة» و«حيوان متوحش»، فيما تواصل الدولة العبرية تحذيراتها من خطر ايران النووي. كذلك، انتقد الرئيس الايراني مرارا مجلس الامن، معتبرا ان لا قيمة لقراراته حول البرنامج النووي الايراني.
وحض روحاني، ايران على تبني اداء على الساحة الدولية يجعل «العالم يفهم اننا مستعدون لـ (اظهار) مزيد من الليونة ومزيد من الحوار».
وقال ايضا، «اذا اعتبر المجتمع الدولي ان بلدا ما يريد ازالة الاخرين فلن يدعه يقوم بذلك وسيواجهه».