الكتائب ترد على خوري وتصفه بأحد “نواب الانابيب”: دولة المؤسسات لا يبنيها تحالف الوصولية مع الاصولية ردّ مكتب الإعلام في إقليم المتن الكتائبي على النائب كميل خوري، فأصدر بيانا جاء فيه:
قال أحد الحكماء: “المغرور يقف ما بين السفيه والابله، انه خليط من الاثنين”؟!
“من نكد الدنيا، أن يطل علينا، مرة بعد مرة، احد نواب الانابيب الذي استولد نتيجة “تلقيح اصطناعي” ستراً للجريمة وقطفاً لثمارها، ليطالعنا بتوقيعه على بيان مكتوب له، مقطع الاوصال، لا ترابط بين فقراته، متنقلاً بين قانون الانتخاب ودعوة الرئيس أمين الجميل الى الترشح في دائرة عكار كي يضمن فوزه، غامزاً من العلاقة التاريخية بين حزب الكتائب والارمن… متوقعاً ضربة عسكرية ضد حزب الله، منتظراً نسخة طبق الاصل عن سيناريو الثالث عشر من تشرين الاول 1990، قافزاً الى “التوطين والتطبيع” منتهياً الى التأكيد بأن مطالب المعارضة ستوصل في حال تنفيذها الى تأسيس دولة مؤسسات حقيقية!
انه باختصار تنقل بين الديك والحمار على ما يقول المثل الفرنسي!
نحن نقول لهذا المناضل الذي من صفاته ومؤهلاته التي يتباهى بها، أنه خريج مستوعب مخابرات الجيش في عهد الوصاية، انك بالمقارنة ما تزال في صف الحضانة الوطنية!
أما دعوتك الرئيس أمين الجميل الى الترشح في عكار كي يضمن فوزه فدعوة مستهجنة فيها من البلاهة ومن السفاهة ما يكفي لتصبح هذا “المغرور “المنتفخ حتى حدود الانفجار!
واضاف: وبخصوص “لفتتك” الى دور الأرمن في إيصال حزب الكتائب اللبنانية إلى الندوة البرلمانية منذ ستين عاما ومحاولة عزلهم اليوم عن المسيحيين نظرا لخلافهم مع فريق الموالاة، فنحن نقول لصيّادي المناسبات وقنّاصي الفرص، ستقعون حتما طريدة لصيدكم وضحية لقنصكم! فالكتائب صانعة لبنان المستقلّ وحاضنة لبنان المستقبل، تفخر وتفاخر بأنها تعمدت بالدم وتطهرت بالشهادة لكي يبقى وإلى الأبد: لبنان أولا، أمّا الأرمن فهم رواد مسيحيّتنا وشهداء إيماننا، المسيحية تجمعنا والشهادة توحدنا، فحذار من نخّاسي العنصرية وتجّار السياسة وممتهني الوصولية، حذار من الكتبة والفّريسيين الجدد، حذار من راهني الكرامات ومعفّري الجبهات ومدنّسي الحرمات!
وتابع: أما الحديث عن ضربة عسكرية لحزب الله للإستفراد، بعمادك القائد، فقائدكم الملهم بات مستفردا منذ أن أصبح في عداد الخوارج يحنّ إلى ويلات حرب التحرير وكارثة حرب الإلغاء ومذلّة حرب الإنهاء!
أما “التوطين والتطبيع” فتنشيطا لذاكرتك ولذاكرة معلّميك، فبسببهما أصبح أمين الجميل أبا الشهيد وأخا الشهيد وعمّ الشهيدة وخال الشهيد ورفيق الرفاق الشهداء، ومن لا يعرف معنى الشهادة فما عليه إلاّ الصمت كي لا يقطع لسانه من آخر وتر للصوت فيه!
وختاما نقول لهذا “المجتر” لبعض الكلمات التي “تعلمها” ولبعض العبارات التي “تلقنها”: إن دولة المؤسسات لا يبنيها تحالف الوصولية مع الأصولية ولا تفاهم الداعية للدولة المدنية العلمانية مع المجاهد من أجل الدولة الدينية تنفيذا” لأمر ولاية الفقيه.
إن دولة المؤسسات لا يبنيها إلاّ المؤمن بالدولة، المتحرر من القيد ومن الإنقياد، فإلى هذا الموقع ندعو سيّدك لتستعيدوا مع عزّة النفس قراركم الحرّ.