روسيا تهاجم “حزب الله” وتتهم الأقلية بعرقلة انتخاب رئيس للبنان وتعريض البلاد لأزمة أعلن رئيس لجنة الشؤون الدولية في مجلس الفدرالية الروسية ميخائيل مارغيلوف أن إرجاء الانتخابات الرئاسية في لبنان يحول دون تحقيق السلام والاستقرار في البلاد. وذكر مارغيلوف أن الانتخابات الرئاسية في لبنان قد تأجلت للمرة الـ14.
وقال: “لأكثر من 4 أشهر يعيش لبنان دون رئيس، وتمتنع الأقلية البرلمانية عن المصادقة على قرار الانتخابات ولا تريد إيجاد حل وسط وتعرض البلاد لأزمة”.
وأشار مارغيلوف إلى أن جامعة الدول العربية طرحت المبادرة التي أيدتها روسيا والتي تتضمن انتخاب العماد ميشال سليمان رئيسا للبنان وتشكيل حكومة وحدة وطنية في لبنان وتبني قانون جديد حول الانتخابات البرلمانية.
ويرى مارغيلوف أن هذه التدابير من شأنها أن تساهم في بسط الاستقرار في البلاد غير أن المعارضة تواصل وضع شروط صعبة التنفيذ وعرقلة التسوية.
وأضاف السيناتور الروسي في إشارة إلى حزب الله: “هناك قوى تلجأ إلى استخدام لبنان في تحقيق غاياتها الأنانية والمدمرة لجميع طموحات البلاد”.
وقال: “في ضوء ذلك يتبادر إلى أذهاننا سؤال: في يد من سياسة ومصير لبنان – أهما في يد الحكومة الشرعية أم في أيدي هذه المنظمة العسكرية التي تملك ترسانة أسلحة لا تخضع لسلطة الحكومة”.
وذكر ماغيلوف أن البرلمانيين الروس يدعون رئاسة البرلمان اللبناني إلى تفعيل السلطة التشريعية التي شل عملها لنحو عام.
واختتم مارغيلوف حديثه بقوله: “لبنان بحاجة إلى السلام والاستقرار، والشعب اللبناني بحاجة إلى الوحدة الوطنية التي شرطها الأساسي في وجود رئيس منتخب شرعيا”.