الجميل: قانون 1960 لم يعد صالحاً وطرح المعارضة يؤدي الى التأزيم وتعطيل النظام والحل اعتبر الرئيس أمين الجميل “ان ما تم تسريبه حول محاضر جلسات اللقاء الرباعي الذي عقد أخيراً هو طريقة شيطانية في تشويه الحقيقة وإرباك الرأي العام”، مشدداً على أن موقف 14 آذار كان بناء لإيجاد مخرج للأزمة ولكن تبين أن المعارضة لا تفعل سوى تقطيع الوقت بوضع شروط جديدة في كل مرة”.
وأكد الجميل الاصرار على تنفيذ بنود المبادرة العربية وفي مقدمتها انتخاب قائد الجيش العماد ميشال سليمان رئيسا للجمهورية. وقال في مؤتمر صحافي ان “فريق 14 اذار دخل في جلسات الحوار الرباعية بكل نية طيبة، لانتشال لبنان من هذا المستنقع وإيجاد حلول حقيقة لهذه المشكلة التي يتخبط بها لبنان”، مؤكداً حرص قوى الموالاة على “تقديم حلول بناءة تدفع الحوار الى الأمام”.
وأشار الجميل الى أن المعارضة التي تمثلت بالنائب ميشال عون في الاجتماع الرباعي تريد الحصول على ثلث المقاعد الوزارية زائدا واحدا في الحكومة. وأضاف: “المعارضة تسعى الى تمويه الحقيقة، لا بل إلى اعطاء الانطباع وكأن المسؤولية تقع على عاتق فريق 14 اذار”.
وفي مجال آخر أكد الجميل انفتاح قوى الموالاة على كل اقتراح لمشروع قانون انتخابي جديد يحقق التمثيل الصحيح ويعبر عن تكوين المجتمع اللبناني، معتبرا أن اعتماد القضاء دائرة انتخابية يحقق هذا الهدف. ورأى “أن قانون 1960 لم يعد صالحاً اليوم بسبب حصول تغييرات ديمغرافية وإدارية”، مشدداً على أن ضرورة إيجاد مخرج للأزمة، مشيرا إلى “أن فبركة الأخبار وتشويه الحقيقة أمر غير مقبول”.
ولفت الجميل إلى ضرورة أن يتم انتخاب الرئيس اللبناني الجديد وفقا لمندرجات الدستور اللبناني وأن يتمكن من فض الخلافات الداخلية ويؤمن استمرارية المؤسسات. واعتبر ان “العراقيل التي يضعونها تحت شعار الثلث المعطل وتعطيل دور وزراء رئيس الجمهورية تهدف الى عدم وصول العماد ميشال سليمان الى الرئاسة”. وتابع: “لا مانع من نشر المحاضر في الاجتماعات الرباعية، وهذا شيء غير مألوف وهو متروك لأمين عام الجامعة العربية”.
وقال: “حاولوا ان يباعدوا بيننا وبين الطائفة الارمنية، وبعد تطور علاقتنا مع هذه الطائفة اوجدوا وسيلة ملفقة للاصطياد في المياه العكر”. وعن ملف المهجرين، اعتبر الجميل أن هذا الملف هو “شغلنا الشاغل، وفي 6-2-2008 اجتمعت مع رئيس الحكومة وطلبت تحويل الدين لصالح المهجرين عبر سندات خزينة، وقد قلنا للعماد ميشال عون ان لا مصلحة لحلفائك في فتح ملف المهجرين ولا سيما في قضية وادي ابو جميل”.