
جنبلاط: نصرالله أداة وأخاف سلاح الحزب لخروجه عن الشرعية والمحكمة الدولية هي العقدة الأساس
إعتبر رئيس “اللقاء الديموقراطي” النائب وليد جنبلاط اننا “عدنا الى نقطة الصفر والمحكمة الدولية تظل العقدة الاساس، لافتا الى أن النظام السوري وحلفاءه يشنون حرب الغاء على لبنان والصراع طويل جدا. وأشار الى ان “أمين عام حزب الله السيد حسن نصر الله اداة وجدول أعماله لا يتضمن لبنان، مستغربا كيف أن البعض في 14 آذار عزّوا بعماد مغنية”. وأعرب عن “تخوفه من سلاح “حزب الله” لانه خارج عن سيطرة الدولة اللبنانية معتبرا ان لا حل الا عبر صفقة كاملة”.
كلام جنبلاط جاء في حديث الى “الاسبوع العربي” ينشر غدا، حيث قال: “ما وصلنا اليه اليوم عودة الى نقطة الصفر، فالمحكمة الدولية هي العقدة الاساس، والمعارضة تطالب بوزارتي العدل والداخلية لعرقلة التعاون بين الحكومة اللبنانية والامم المتحدة في ما خص عمل المحكمة وتسليم اللبنانيين المشتبه بهم. هم يريدون رئيسا من دون حكومة فيكون رئيسا صوريا، وعندما يصبح العماد ميشال سليمان رئيسا تصبح قيادة الجيش بالوكالة وبقيادة رئيس الاركان. اذا يحصل الفراغ على كل المستويات وفي حال وقعت الحرب في لبنان لا يكون هناك مرجعية للتفاوض مع الامم المتحدة سوى ايران وسوريا و”حزب الله”. هذا ما يريدونه”.
واعتبر ان “مؤتمر القمة العربية سيضم جهتين واحدة عربية حقيقية وأخرى فارسية”، وقال: الصراع طويل جدا جدا وينتهي عندما يعترف النظام السوري بلبنان وتوقف ايران مساعداتها لـ “حزب الله”، وليس لدينا حتى ذلك الوقت سوى الصمود السياسي والاقتصادي. أضاف: “لا يمكننا القبول برئيس مع الثلث المعطل للمعارضة”.
واعتبر ان “المجلس الدستوري وقانون الانتخاب مواضيع تفصيلية امام مسألة وجود او زوال لبنان ونهائيته كوطن”. وقال: “الطلاق حصل مع “حزب الله” لكنّ التواصل مع الرئيس نبيه بري ما زال قائما لتخفيف التوترات في بيروت”.
أضاف: “بالنسبة الينا لا نعتبر عماد مغنية شهيدا لذلك استهجن قيام البعض من 14 آذار بالتعزية، هناك مفهومان للوطن والسيد نصر الله اداة وجدول اعماله لا يتضمن لبنان”.
وقال: “هم يريدون الغاء الحركة الاستقلالية وابقاء لبنان ساحة مفتوحة للحروب اما نحن فمتمسكون بترشيح سليمان”.
وأعرب عن “تخوفه من سلاح” حزب الله” لانه خارج اطار سيطرة الدولة”.
وعن عودة الوزراء الشيعة الى ممارسة اعمالهم، قال جنبلاط: “انه التفنن بعلم التقية والكذب وعندما يلائم الامر مصلحتهم يعودون، فالمخابرات السورية و”حزب الله” يريدون السيطرة على الضمان. وربما الوزير صلوخ يحضر نفسه لتمثيل لبنان في مؤتمر القمة خلافا للاصول”.
وختم : “لن أطأ أرض الشام الا اذا كانت محررة من بشار الاسد ونظامه”.