“من حقه وضع شروط على الرئيس و”حجمه الطبيعي الثلث المعطل”
عون: سليمان مرشّح الاكثرية وليس مرشّحنا
جديد اطلالة النائب ميشال عون التلفزيونية…..عون اكد انه”لن يسهل انتخاب الرئيس بعدما حرمت الموالاة المعارضة حقوقها وهي تتهمني بخدمة ايران وسوريا”. وقال رداً على سؤال انه لا يقبل ان توضع عليه شروط كمرشح للرئاسة مثلما يجري وضعها على العماد ميشال سليمان “لان لدى صفة تمثيلية ولدي كتلة من 23 نائباً. أما العماد سليمان مع احترامي له فليس شريكاً في الحل بل هو ضامن للحل”. وأكد ان سوريا وايران “لا تؤثران علي رغم اننا لسنا على عداوة مع سوريا”.
ورأى ان العماد سليمان “هو مرشح الاكثرية”. وبرر الشروط التي تطرحها المعارضة “بعدم ثقتها بالاكثرية لتجاوزها الدستور وصلاحيات رئاسة الجمهورية”. وتحدى الغالبية القبول بانتخابات نيابية مبكرة وقال: “اذا ارادوا مشاركتنا فليقبلوا بالشروط والا فلينتخبوا رئيساً من دوننا”. لكنه أعلن ان “لا مرشح عندنا بديلاً من العماد سليمان حتى الآن”، رابطاً استمرار ترشحه بالتوافق.
وجدد عون تمسك الأقلية بالثلث المعطل الذي اعتبره “حجمنا الطبيعي”، وأعلن “إذا لم نر معطيات ايجابية من الموالاة فلا إمكانية للتفاهم”، وأكد أن “لا علاقة لسوريا بشروط المعارضة التفاوضية”، وقال “لست قلقاً من السلوك السوري في لبنان”. وانتقد من يتوقّع أن تؤدي الأزمة في لبنان الى تعطيل القمة العربية، معتبراً أن “ثمة ملفات كثيرة هي أهم من الأزمة اللبنانية كالموضوع الفلسطيني والعراقي والملف النووي الإيراني”.
واعتبر في حوار ضمن برنامج “كلام الناس” على شاشة “المؤسسة اللبنانية للإرسال”، أمس أن “المشاركة التي نريدها هي حجمنا الطبيعي، والوزير ما بعد الثلث هو معيار بأن نكون مشاركين أو مهمشين(..) فلا نريد أن نكون جمهوراً يصفق”، منبهاً الى أن “منطق الأكثرية سيؤدي بنا الى جهنم”، واعتبر أن “حجم الأكثرية هو النصف زائداً واحداً، وحتى تنال نصاب الثلثين لانتخاب الرئيس لا بدّ من دفع الثمن، وهو التفاهم مع المعارضة وإشراكها بالقرار”، وأضاف “هم يريدون النصاب مجاناً على أن يبقوا محتفظين بالقرار كاملاً”، معتبراً أن من حقّه “وضع الشروط على الرئيس، وتقييد الحكومة، وغيرها من المسائل قبل انتخاب الرئيس”.