الحاج حسن: طراد حمادة يسعى لإبقاء الضمان “مغارة علي بابا والأربعون حرامي”حمل رئيس “التيار الشيعي الحر” الشيخ محمد الحاج حسن على وزير العمل المستقيل طراد حمادة متهما” إياه بالسعي لإبقاء مؤسسة الضمان الإجتماعي “مغارة علي بابا والأربعون حرامي”، وأن عودة حمادة إلى الوزارة تنفي عنه صفة المستقيل وهو يراوغ بين فترة وأخرى ليمرر القضايا التي يطلبها منه أولياء نعمته.
ودعا الحاج حسن القضاء المختص إلى التدقيق في ملفات المؤسسات الوهمية التابعة لحزب الله وحركة أمل وغيرهم المسجلة في وزارة العمل والضمان الإجتماعي والتي تكبد الخزينة خسائر جمة حيث تُسرق الأموال لتذهب إلى جيوب أرباب هذه المؤسسات، وأضاف: “ليت الوزير حمادة يعالج قضايا أهله وشعبه ومواطنيه بمصداقية ويطرد بوطقة الشبيحة وأكلة السحت والسماسرة التابعين له ولمعلميه من مبنى الوزارة التي هي مؤسسة كل اللبنانيين، ولكن يظهر أن الوزير حمادة عاد ليعطل انتخابات الضمان وليبقي يد الميليشياوية على صندوق الفقراء، إنها سياسة تركيع المواطن وإذلاله على أبواب المكاتب، ولا داعي للتذكير بمغارة الطاقة والصحة واللصوص الذين ينهشون لحم المواطن ويمتصون دمه وكل ذلك بفضل الميليشياوية التي زرعها أرباب الوزير حمادة”.
وفي رده على ما قاله النائب ميشال عون لكلام الناس، قال: “هو يعرف تماما من يمتلك صناديق الخرطوش ولعل مخازنه مليئة بها واشتاق لرائحتها، وأما اعتباره نقل ملف الرئاسة إلى مجلس الأمن استعمار وسيقاومه فهو كالنعامة التي ترفض رؤية الحقيقة فهو السباح الأول باتجاه نقل لبنان إلى مجلس الأمن والتفويض الدولي به، ونستغرب دفاعه عن سلاح المقاومة وهو الذي يعيش حالة الحقد الدفين على الشيعة وسلاح المقاومة وتاريخه الأسود يشهد بنزواته الدموية واستخدامه للساحة اللبنانية مرتعا” للصراع من أجل وصوله إلى كرسي الرئاسة، وحمم قذائفه ما زالت شاهدة في منطقتنا شمسطار وغيرها من المناطق التي قصفها عون بحجة التحرير، وأسخف ما سمعناه هو مطالبته باستعادة أملاك المسيحيين في بعض المناطق متناسيا” ما أخذ قسرا” من مسيحيي الضاحية الجنوبية من قبل حلفاءه الذين سيجردونه من ثيابه في وقت قريب”.
وأبدى الحاج حسن تخوفه من التطورات الإقليمية مبديا” خشيته من نشوب حرب ضروس في المنطقة، داعيا” المعارضة إلى لبننة قراراتها وعدم التضحية بلبنان من أجل المشروع الفارسي والتسلط السوري ولتسهل تنفيذ المبادرة العربية وانتخاب العماد سليمان رئيسا” للجمهورية وليقلعوا عن سياسة الكيدية والوعيد فالنار اقتربت فلا يجعلوا لبنان الوقود بل ليكونوا سعاة إطفاء.