أبو فاعور: اغتيال مغنية في دمشق حافز لحزب الله لإعادة الاعتبار الى الشراكة الداخليةاعتبر عضو “اللقاء الديموقراطي” النائب وائل بو فاعور أن القرار الاميركي الاخير في ارسال المدمرة الاميركية “يو اس اس كول” يجب ان تُسأل عنه الولايات المتحدة الاميركية وليس سواها، وقال في حديث الى جريدة “الانباء الكويتية”: “اننا لا نستند كغالبية او كقوى 14 آذار الاُّ الى أحقية مطالبنا في الحرية والسيادة والاستقلال، والى الدعم الشعبي الذي نحظى به، ثم الاحتضان العربي، وتالياً لا نستقوي على شركائنا في الوطن بهكذا امر او غيره، لا بل نشكو الاستقواء علينا ان في الاغتيالات او في التحالف مع النظام السوري على حساب ما يقوم به في لبنان”.
وتمنى بو فاعور ان تُجدي الاتصالات الجارية مع النظام السوري نفعاً لحل الازمة السياسية في لبنان، ووقف التعطيل للمؤسسات وللانتخابات الرئاسية، مشيراً في هذا الاطار الى ضغوط سياسية على النظام السوري لاجل الوصول الى هذه النتيجة قبل عقد القمة العربية المرتقبة.
وعن التهديدات المستمرة ابّان اغتيال القيادي في “حزب الله” عماد مغنية، قال: “ان هذا الاغتيال وفي دمشق بالتحديد يجب ان يشكل بالنسبة الى “حزب الله” حافزاً لاعادة الاعتبار الى الشراكة الداخلية وتقديمها على اعتبارات التحالف مع النظام السوري، لأن الداخل يبقى الضمانة الأكبر لكل القوى السياسية في لبنان”.