أصدرت مصلحة الطلاب في “القوات اللبنانية” بياناً توضيحياً حول الانتخابات الطالبية التي جرت أمس في كلية العلوم الإقتصادية وإدارة الأعمال -الفرع الثاني- في الأشرفية، قالت فيه: “في سياق تغطيتها لللإنتخابات الطالبية في كلية العلوم الإقتصادية وإدارة الأعمال الفرع الثاني وردت في بعض الصحف، سلسلة من الأمور التي لا تعكس الواقع بشكل دقيق مما اقتضى التوضيح التالي:
أولا”- لقد كثر الكلام حول المقاطعة الكتائبية بأنها قد اتت تحت عنوان “رفض التعاطي الفوقي والمنطق الإلغائي”، يهم مصلحة طلاب القوات اللبنانية التأكيد على انها لم تتعاطى في أي وقت من الأوقات وفق منطق فوقي مع الحلفاء، فكانت ولم تزل الحريصة الدائمة على تمثيل الحلفاء ضمن اللوائح الإنتخابية (وبالأخص الكتائب اللبنانية حيث تعتبر القوات والكتائب ورقتين من نفس الغصن)، حتى لو لم يكن حجمهم الإنتخابي يسمح بذلك وأكبر دليل بأنها عرضت على الرفاق في الكتائب ثلاثة مقاعد علماً ان النتائج اثبتت بأن القوات اللبنانية قادرة على الفوز بكافة المقاعد منفردةً. فكانت المفاجأة بأن وزع الحلفاء الكتائبيين بيانا لا يعكس العلاقة القديمة والمتينة التي تربط طلاب القوات اللبنانية مع طلاب الكتائب وقاموا بحملة دعائية تصب في المنحى نفسه.
ثانياً- لقد ورد بأن التيار العوني كان قد اعلن المشاركة في الإنتخابات بتحفظ “نظراً للجو الإلغائي السائد في الكلية والإعلان عن الإنتخابات دون اعطاء الطلاب مجال التحضير للإنتخابات الطلابية”. وهنا، تؤكد ان هذا التحفظ كان شكلياً فقط، وهو لحفظ ماء الوجه، لعلم التيار بأن النتيجة سوف تكون لصالح القوات اللبنانية مسبقاً وقد شارك التيار بكثافة في تلك الإنتخابات في محاولة غير ناجحة لتسجيل خرق معين. وعلماً ايضاً بأن التيار اقام سلسلة من النشاطات قبل الإنتخابات في الكلية، بمباركة الهيئة الطلابية (التي هي مع القوات اللبنانية) وبالتنسيق مع الإدارة.
أضاف البيان: “ان صفة المنطق الإلغائي لا يمكن ان تنطبق على القوات اللبنانية التي كانت منذ نشأتها عرضة لمحاولات الإلغاء. ولولا مقاومتها وانتفاضتها ودفاعها عن نفسها وصمودها في وجه هذه المحاولات لما كانت موجودة اليوم بهذه القوة على خارطة السياسة اللبنانية ولما بقي حضور مسيحي ولما بقي لبنان. وان فوزها مع حلفائها في الجامعات الواحدة تلو الأخرى ما هو الا نتيجة العمل الدؤوب لكسب ثقة الطلاب ونتيجة تأييد الرأي العام اللبناني وبخاصة المسيحي منه للخيار السياسي التي تنتهجه القوات اللبنانية وقوى14 آذار. واذ تهدي فوزها هذا لجميع قوى 14 آذار وعلى وجه الخصوص لطلاب الكتائب اللبنانية”.
وإنطلاقاً مما ورد ندعو جميع وسائل الإعلام لإجراء تحقيقات ميدانية في الجامعة اللبنانية – كلية الآداب التي هي تحت سيطرة التيار العوني منذ زمن بعيد، ليطلعوا عن كثب كيف يكون التعاطي الميلشيوي القمعي والعقلية الإلغائية حيث لا يسمح لطلاب القوات اللبنانية بالإجتماع داخل الكلية فيما ابواب الصفوف كافة مشرعة للإجتماعات الحزبية لأعضاء التيار وغيرها من المآثر..
