#dfp #adsense

عقوبات جديدة على طهران اليوم

حجم الخط

“القبس” تعرض مداولات جلسة مجلس الأمن السرية 
عقوبات جديدة على طهران اليوم
 

 
بدأت مشاورات الدول الاعضاء في مجلس الامن حول مشروع القرار المتعلق برفع سقف العقوبات على ايران، بعد ان ابلغت وفود الدول الخمس الدائمة العضوية عن اصرارها عرض هذا المشروع على التصويت اليوم السبت، اي قبل انعقاد اجتماع محافظي الوكالة الذرية في فيينا الاثنين.


وخلال جلسة مشاورات سرية مفاجئة عقدها اعضاء المجلس الليلة الماضية ابلغ مندوبا بريطانيا وفرنسا وباسم مجموعة الدول الست المتبنية لهذا المشروع بأن تعليمات حكومتيهما كانت واضحة، وهي التصويت على المشروع «السبت»، مع القبول باجراء بعض الاضافات البسيطة والهامشية على صياغة بعض بنوده دون المساس بجوهرها، وذلك في اطار مشاورات مكثفة تعقد لهذا الغرض، بهدف محاولة استقطاب دعم الدول الاربع المتحفظة وهي جنوب افريقيا وليبيا واندونيسيا وفيتنام.


كما وعد المندوبان البريطاني والفرنسي بأن يصاحب اعتماد القرار اليوم اصدار اعلان سياسي بصيغة بيان مشترك باسم وزراء خارجية مجموعة الدول الست المعنية بالملف، يعبر عن التزامهم المشترك في تسوية المشكلة مع ايران بالحوار والوسائل السلمية.


أربعة تعديلات مقترحة


جاء هذا الموقف فيما بادر مندوب فيتنام الى عرض اربعة تعديلات مكتوبة على نص المشروع تشير الى اضافة فقرة في الديباجة بأن «مجلس الامن يلاحظ ويرحب بما تم اقراره في تقرير مدير عام الوكالة الذرية، في 22 فبراير 2008، من انها استطاعت وعلى ضوء الردود التي قدمتها ايران، التوصل الى استنتاج بأن هذه الاسئلة لم تعد معلقة في هذه المرحلة»، وايضا ادخال عبارة في بداية فقرة الديباجة الخامسة، تشير الى ان مجلس الامن «يؤكد من جديد تصميمه على اعادة تعزيز سلطة الوكالة الذرية ودعم دور محافظي هذه الوكالة»، وكذلك ادخال عبارة في نهاية الفقرة العاملة الثامنة. «الاخذ بالاعتبار بأن ذلك يجب الا يكون له اي تأثير سلبي وغير ضروري على العلاقات التجارية الدولية الطبيعية، وخاصة ما يتصل منها بالبضائع ذات الاحتياج الاكثر للمدنيين»، واضافة فقرة عاملة «ان العقوبات الجديدة يجب ألا تمس حقوق والتزامات الدول الاعضاء طبقا للمعاهدات الدولية القائمة المعنية بقانون البحار، وقانون الطيران المدني الدولي، والمعاهدات الدولية».

 

تشكيك بريطاني وفرنسي


ومن جانبه، شكك مندوب بريطانيا بمصداقية التعاون الايراني، مشيرا الى تقرير مدير عام الوكالة يبين بشكل او بآخر ان ايران لم تتعاون بكامل الشفافية في تقديم جميع المعلومات المطلوبة. واستذكر تطورات المسار التاريخي لموقف ايران النووي، وعدم تعاونها مع مطلب الوكالة الذرية عامي 2003 و2004 ومن ثم تراجعها عام 2005 عن نيتها في وقف التخصيب.


واكد مندوب بريطانيا ان مشروع القرار يحظى بتأييد واسع من قبل الاعضاء، مشيرا وفي حال صدوره سيكون ملزما قانونا لجميع الدول بما فيها ايران، وان الدول الراعية للمشروع ستعمل خلال الساعات القادمة على اقناع الدول الاعضاء الاخرى في المجلس والمتحفظة على بعض فقراته.


اما مندب فرنسا فقد اعرب عن اتفاقه بالكامل مع ما جاء على لسان مندوب بريطانيا، وقال ان الدول الست منحت ايران الوقت الكافي لتغيير موقفها من دون فائدة.


مندوب الولايات المتحدة اشار الى ان بلاده تدعم بقوة هذا المشروع وتؤيد طباعته اليوم «بالخط الازرق» تمهيدا لطرحه حتما على التصويت اليوم. واضاف ان بعض الاعضاء شددوا على الحاجة لاجراء المزيد من المشاورات حوله مع عواصمهم.

دعم روسي للمشروع


اما مندوب روسيا فأكد ان بلاده، والتي تؤمن بشدة بحق ايران في انتاج الطاقة النووية للاغراض السلمية، لا تسعى من خلال تأييدها للمشروع الى منع ايران من تطوير استخدام برنامجها النووي للاغراض السلمية، وانما فقط للتأكد من انها لن تسعى لتطوير هذا البرنامج من اجل الاغراض التسلحية.


مبعوثا ليبيا واندونيسيا استبعدا توصل اعضاء المجلس الى اجماع خلال الساعات القليلة القادمة، واوضح مندوب اندونيسيا ان بلاده بحاجة لان تقتنع بأن تشديد العقوبات هو أفضل السبل.

المصدر:
القبس الكويتية

خبر عاجل