زهرا: هدف زيارة جعجع للولايات المتحدة الأميركية لقاء اركان الإدارة الأميركية والجالية اللبنانية وخاصة الرفاق القواتيينعلّق عضو كتلة القوات اللبنانية النائب أنطوان زهرا على الزيارة التي يزمع القيام بها رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع للولايات المتحدة الأميركية، فرأى أنّ التساؤل كان يدور سابقاً حول أسباب عدم القيام بالزيارة، وكنا نجيب بأنّ الوضع الداخلي في لبنان لا يسمح حالياً بالغياب، وعندما يأتي الوقت المناسب سيقوم بالزيارة وسيلتقي اركان الإدارة الأميركية والجالية اللبنانية وخاصة الرفاق القواتيين. وأضاف زهرا أنّ هذه الزيارة ستتم بمعزل عن أيّ شيء له علاقة بالتطورات في المنطقة خصوصاً الحضور البحري الأميركي، ودعيني أقول لك على سبيل النكتة:” إذا كانوا يربطون الزيارة بمجيء البارجة” يو اس اس كول”، إذا كانت قد أتت قبل أن يذهب الى أميركا، فبعد ذهابه ماذا سيحصل؟
وأضاف في مداخلة ضمن برنامج “الـ25″ على إخبارية المستقبل أنّ حضور البارجة” كول” ليس منوطاً بموافقتنا لأنّ هذا انتشارٌ لقوة عظمى في أعالي البحار، وثانياً ليست “عنترةً” أن نخترع فوراً عدواً كبيراً ونخبر الناس اننا أبطال ونريد أن نهزمه، وثالثاً إنّ ما أتى بالبارجة كول الى البحر الأبيض المتوسط قد يكون ما أتى قبلاً بالقرارات الدولية. إنّ من يستجلب هذا التعاطي المباشر من قبل الغرب مع قضايا المنطقة هو الإصرار على التعطيل من قبل فريق لبناني وحلفائه الإقليميين، وعندما يكون هذا التصرّف هو ردّة فعل، فالواجب أنّ نسأل عن الفعل أولاً، وأعيد أنّ لا رأي لنا بهذا الموضوع، ورفضنا أو موافقتنا أو شجبنا أو ترحيبنا لا علاقة لها بحدوثه.
ورأى زهرا أنّه لو ارتضى الجميع في لبنان المبادرة العربية وعملوا لإنجاحها لما كان هناك مبرر لأي تدخّل دولي في شؤوننا الداخلية.
وعن سؤال حول الكلام الأميركي عن أنّ الهدف من التحرّك البحري هو تعزيز الاستقرار الإقليمي قال زهرا: إنّ الحشد البحري الأميركي قد يكون تأتّى من التدخّل السوري السلبي في غزّة والعراق ولبنان، وقد تكون أسبابه الارتباط الكامل بين سوريا وإيران أو العلاقات المضطربة في منطقة الخليج. لا أدري تحديداً ما الذي قصدته الإدارة الأميركية من هذا الكلام كي أعلّق عليه.