#adsense

رفض الخوض في مسألة الحضور والتمثيل في قمة دمشق

حجم الخط

رفض الخوض في مسألة الحضور والتمثيل في قمة دمشق
موسى لـ “عكاظ”: أي رهان على الشارع سيفجر الوضع في لبنان

 

اكد الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى أن القمة العربية ستعقد في موعدها يومي 29 و30 مارس وفي مكانها المقرر في دمشق. ورفض في تصريح لعكاظ الخوض في مسألة الحضور والتمثيل، لكنه قال إن كل الدول العربية ستشارك فيها، ونفى وجود أية احتمالات أو اتجاهات لنقل القمة الى مقر الجامعة في القاهرة.


وقال إن الجامعة العربية تواصل الإعداد والترتيب لها مع دمشق طبقا للميثاق والبروتوكول الاضافي الذي ينظم عقدها خلال شهر مارس سنويا من كل عام.


واشار الى أن هناك الكثير من المشاكل والأمور العربية التي قال إنها تحتاج الى هذه القمة والمشاورات بين القادة بشأنها.
في الشأن اللبناني اكد موسى أن الدول العربية والجامعة لن تتوقف عن مناقشة هذا الموضوع مشددا على أن حل مشكلة لبنان مسؤولية عربية بالدرجة الأولى وليست لأطراف خارجية أوروبية.


وقال إن الناس أصيبوا بالملل من المشهد اللبناني المتكرر باستمرار وتأجيل جلسات مجلس النواب. وأشار الى أن عملية شد الحبل مازالت مستمرة على الساحة اللبنانية ولم يحدث اتفاق حتى الآن على تشكيل الحكومة مؤكدا أن جهود الجامعة مستمرة من خلال الاتصالات اليومية واللقاءات مع مسؤولين دوليين لهم اهتمامات إقليمية لايجاد حل لهذه الأزمة .


وأكد أنه ما زال لديه الأمل والتفاؤل بالتوصل الى حل للمشكلة اللبنانية، واعتبر انه ما زال هناك متسع من الوقت معربا عن أمله بانهاء هذه الأزمة وهو ما من شأنه أن يوفر مناخا مواتيا للقمة العربية لأن تلتئم بدرجة جيدة من الحضور .


وشدد على أن الزيارة المنتظر أن يقوم بها الى بيروت لا يمكن أن تشهد عودة الأمور الى المربع الأول، لافتا الى أنه سيتم البناء على ما تم انجازه من خطوات خلال الاتصالات والمشاورات التي أجراها من قبل.


وأعاد التأكيد على أن الحل العربي ما زال يشكل الفرصة الحقيقية المتاحة لانهاء وحسم الأزمة اللبنانية محذرا من أي رهان على الشارع أو سعي أي فريق الى شحن وتوتير الأجواء لان ذلك سيكون له انعكاسات خطيرة على الوضع في لبنان والمنطقة برمتها.


ودعا موسى دولا بعينها من دون تسميتها وكل الأطراف ذات الصلة أن يكون لها صوت واضح ومسموع خلال الفترة المقبلة للمساهمة والمساعدة لانهاء حالة الاحتقان والخلافات القائمة محذرا من أي انتكاسة يشهدها لبنان ستلحق أضرارا بالمنطقة برمتها وتعطي ذرائع لتدخلات خارجية لقوى تتربص بلبنان والمنطقة.


واعتبر موسى انه لا توجد عملية سلام الآن بالمنطقة وأننا لا يمكن أن ننخدع كثيرا في ظل استمرار الممارسات الاسرائيلية وعمليات الاستيطان والسطو على الأراضي الفلسطينية مؤكدا أن هذه السياسات الهدامة تقوض كل فرصة للتوصل الى تهدئة توطئة لانجاز تسوية اعتبر اسرائيل المسؤول عن اهدارها.


واشار الى أن الموقف الإسرائيلي لم يتغير حتى الآن مؤكدا أن الولايات المتحدة تتحمل قدرا كبيرا من المسؤولية، مشددا على أن العرب لن يتراجعوا عن موقفهم الذي حددته مبادرتهم الصادرة في قمة بيروت 2002.


وأكد أن العرب ليسوا مستعدين للتطبيع المجاني مع اسرائيل وأن أحدا لن يقدم على هذه الخطوة طالما ظلت على مواقفها وسياساتها وتعطي ظهرها للمبادرة العربية التي حددت خطط التحرك ووضعت الالتزام مقابل الالتزام.


وجدد التنبيه من خطورة استمرار الخلاف الفلسطيني معتبرا انه أخطر ماحدث للقضية الفلسطينية وأصابها من تصدعات على مدى العقود الماضية.

المصدر:
عكاظ

خبر عاجل