الحجار: توجه عربي حازم لمنع سوريا من تخريب لبنان اعتبر النائب محمد الحجار “أن المبادرة العربية لم تصل بعد إلى ما يسمى الطريق المسدود بالرغم من وجود أطراف عديدة ترغب في ذلك وتعمل في هذا الاتجاه، وهي باتت معروفة ومكشوفة من النظام السوري إلى النظام الإيراني وصولا إلى أدواتهم المحلية”.
واكد “أن قوى 14 آذار لن تستسلم لهذا الواقع بل ستتابع بكل الوسائل المتاحة الدفاع عما تحقق منذ 14 آذار 2005 واستكمال ما لم يتحقق من عناوين انتفاضة الاستقلال، ولن تتأخر في الدفع في اتجاه تفعيل المبادرة العربية، سواء اكان عبر حركة داخلية أم عربية، بغية الوصول إلى الحلول المرجوة من أجل تحقيق أهداف المبادرة العربية بإنجاز الاستحقاق الرئاسي وصد الهجمة التي يتعرض لها لبنان”.
ورأى في حديث الى موقع “ليبانون فايلز” الاخباري، “ان الموقف العربي بات واضحا في جعل حل الأزمة اللبنانية شرطا لنجاح القمة العربية، وخصوصا أن ثمة توجها عربيا حازما بمنع سوريا من الوصول إلى أهدافها التخريبية في لبنان”، معتبرا “أن عدم إبداء سوريا استعدادا لتسهيل الحل في لبنان سيضعها في مواجهة الدول العربية وسيكون لذلك عواقب وخيمة عليها سيما لجهة انتقال الأزمة اللبنانية من التعريب إلى التدويل مع ما يعنيه ذلك من صدور قرارات جديدة أو تنفيذية لقرارات سابقة”. وقال: “ان المصلحة السورية هي في إنجاح المبادرة العربية واستطرادا تسهيل انتخاب رئيس جديد للجمهورية”.
أضاف النائب الحجار: “أن السيد حسن نصرالله تراجع عن الحرب المفتوحة باعتبار أن إسرائيل هي التي تقوم بإعلان هذه الحرب منذ قيامها في العام 1948″، مؤكدا أن قرار الحرب يجب أن يكون أولا وأخيرا في يد الدولة اللبنانية وحدها وليس في يد أي طرف من الأطراف، وخصوصا إذا كنا نتكلم عن المشاركة لأن الأخيرة إما تكون على المستويات كافة أو لا تكون”.