
المعلم: واشنطن تعطل الحلول السياسية في لبنان والتلويح بالقوة الأميركية رهان فاشل ولبنان سيمثل في القمة
اعتبر وزير الخارجية السوري وليد المعلم أن وصول البارجة الأميركية “يو إس إس كول” إلى قبالة الشواطئ اللبنانية يؤكد ما كانت سوريا تقوله دائماً عن دور الولايات المتحدة الأميركية في تعطيل الحلول السياسية التي كانت تطرح في لبنان”، مؤكداً ان واشنطن لا تستطيع فرض هذه الحلول بالقوة.
المعلم، وفي مؤتمر صحفي مقتضب عقده بعد انتهاء اجتماعه مع الامين العام للجامعة العربية عمرو موسى، قال: “هناك تاريخ من التدخل الأميركي في لبنان، وتلك التجارب كانت غير مفيدة”.
أضاف: “أقول لمن يراهن من اللبنانيين على التلويح بالقوة الأميركية إن هذا رهان فاشل”، لافتا إلى أن فرض الحلول في لبنان، حسب الرؤية الأميركية لن يتم، مؤكدا أن الحل يكون في المبادرة العربية.
وعن موضوع نقل السفير السعودي من دمشق إلى الدوحة حيث أن البعض رده إلى تدهور العلاقة السورية السعودية واعتبره انسحاباً هادئاً، قال المعلم: “لا تعليق لي على هذا الموضوع، فالمسألة تخص السيادة السعودية”. وعن لقاء وزراء خارجية مصر والسعودية والأردن أمس في القاهرة قال وزير الخارجية السوري: “إن كل اتصال عربي مهم، عدم الاتصال هو الأمر السلبي”ن مشيراً إلى انه خلال جولته على الدول العربية وجد اهتماماً بالشؤون العربية وحماساً للقمة.
وعن الطريقة التي ستسلم بها سوريا رسائل الدعوة للقمة لكل من السعودية ولبنان قال المعلم: “إيصال رسائل الدعوة إلى لبنان والسعودية يتم بعدة طرق، هناك عشرات الطرق التي يمكن بها تسليم رسائل الدعوة للدول”. وعن الجهة التي ستمثل لبنان في القمة اكتفى المعلم بالقول إن “لبنان سيتم تمثيله”، دون أن يضيف أي إيضاحات أخرى.
في غضون ذلك، ذكرت وكالة الانباء السورية الرسمية “سانا” أن الرئيس السوري بشار الاسد استقبل اليوم الامين العام للجامعة العربية عمرو موسى للبحث حول انعقاد القمة العربية المقررة في دمشق أواخر هذا الشهر.
وكان موسى وصل مساء الجمعة الى دمشق في زيارة تستمر يوما واحدا للبحث مع المسؤولين السوريين حول انعقاد القمة المقررة في دمشق اواخر آذار الحالي. كما سيبحث التطورات فى المنطقة ولاسيما “الاحداث الخطرة فى الاراضي الفلسطينية المحتلة جراء العدوان الاسرائيلي على قطاع غزة” كما اضافت سانا.