فرنجية: وضع المنطقة يستدعي من الجميع طي صفحة الشروط اعتبر النائب سمير فرنجية ان “اختصاص رئيس مجلس النواب بات نقل المشكلة من مكانها الفعلي الى مكان معاكس”. وقال: “مشكلة لبنان ليست في الحكومة ولا في تشكيل الحكومة ولا في قانون الانتخاب، هي حول الخلاف القائم على الثوابت الوطنية في البلاد”، لافتا إلى هناك قرارا سوريا بتعطيل انتخابات رئيس الجمهورية وبناء على هذا القرار تتصرف المعارضة”.
وعن ارسال الاسطول الاميركي الى قبالة السواحل السورية واللبنانية، قال: “هذا التحرك ليس مرتبطا بالوضع الداخلي في لبنان، بل بالوضع المتفجر في المنطقة وهو اشارة قد تكون مرتبطة بقرب الاعلان عن عقوبات جديدة في حق ايران. أما تأثير هذا الوضع على الوضع الداخلي في لبنان فهو لا يقدم ولا يؤخر وبالتالي المعارضة لا تحتاج الى وجود بوارج لكي تقول ان الاكثرية تابعة للسياسة الاميركية كما انها لم تكن في حاجة الى اي شيء لتتهم رئيس الحكومة بأنه كان ينسق حرب تموز 2006 مع رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت وبالتالي هذا سجال سخيف لا يستأهل ان يتوقف المرء عنده”.
فرنجية، وفي حديث الى موقع “نهارنت”، رأى أن “الوضع خطير في المنطقة والارجح ان تكون المنطقة متجهة الى حرب، معربا عن اعتقاده ان هناك شيئا خطيرا يحصل في المنطقة يستدعي من جميع الاطراف اللبنانية طي صفحة الكلام السخيف عن الشروط الموضوعة لصالح تأمين شبكة امان. وأعرب عن اعتقاده أن القمة لن تعقد، معتبرا أن المنطقة متجهة الى ازمة كبرى.
وعن مواقف النائب ميشال عون في المقابلة التلفزيونية الاخيرة له، قال: “لا اعتقد ان ميشال عون له علاقة فعلية بالاطراف الاساسية. ميشال عون وضع كمفاوض في لحظة قرار التعطيل. ولكن العماد عون ليس على علاقة بما يجري وهو معني بالملف اللبناني من زاوية ضيقة جدا تتعلق بوصوله أو عدم وصوله الى سدة الرئاسة. هذا الكلام ينتمي الى مرحلة ماضية هي مرحلة التعقيد، اما في مرحلة اعادة الحسابات فدوره شكلي. وعلى كل حال لم يعد العماد عون اليوم يمثل مصالح شريحة واسعة من اللبنانيين. اصبحت المسألة لها طابع شخصي وحزبي. وبالتالي دائرة تأثيره ضيقة جدا”.
وكشف فرنجية أنه يتم التحضير الآن لمؤتمر لـ14 آذار من اجل بداية التفكير في المرحلة المقبلة ولكن 14 آذار محكومة في الوقت الحالي بحركتها في ما يتعلق بموضوع الرئاسة وببرنامجها المعلن وهي ملتزمة به. ولكن في كيفية التعاطي مع هذا الاستحقاق محكومة بالمبادرة العربية التي لا تزال حتى الساعة قائمة ونحن في انتظار معرفة الاتجاه الذي ستأخذه هذه المبادرة حتى نقدر على ضوء هذا الامر ان نحدد الخطوات العملية لما ستفعله 14 آذار في المرحلة المقبلة”.