رسالة من شربل خليل الى … شربل خليل
عزيزي شربل
تحية وبعد،
تحية وبعد،
لم أعد أعرفك. لم أعد أعرف نفسي. أهذا أنا الذي أكتب وأصوّر وأخرج برنامج "بس مات وطن" اليوم في سنة 2008؟
أأنا نفسي مخرج "طق رير" و"بس مات وطن" وغيرهما من البرامج والأفلام والمسرحيات أيام النضال ضد الاحتلال والوصاية السورية؟
أأنا نفسي مخرج "طق رير" و"بس مات وطن" وغيرهما من البرامج والأفلام والمسرحيات أيام النضال ضد الاحتلال والوصاية السورية؟
أأنا نفسي من كتب وصوّر وأخرج فيلم "حتى ما يموت الشهيد" قبل 4 أعوام ليتم عرضه في افتتاح غابة الشهيد في طبرية؟
أأنا نفسي من جهد "حزب الله" لملاحقتي وزجي في السجن بسبب هذا الفيلم؟
أأنا نفسي من قامت قيامة "حزب الله" ضدي لأنني جسدت شخصية السيد حسن نصرالله في حلقة من برنامجي؟
لم أعد أعرف نفسي…
ولكي لا تموت ذاكرتي، وحتى لا أدفنها حيّة، أهدي نفسي هذا الفيلم علني أتذكر فتحيا ذاكرتي… وضميري!
ملاحظة: هذه الرسالة تعبّر عن اقتناعات كثر من المسيحيين أردنا من خلالها التوجه الى شربل خليل بمحبة لأننا نؤمن أن من أنجز الكثير خلال أعوام النضال في المرحلة الماضية، وإن أضل الطريق لسبب ما في فترة من الفترات، لا بد أن يستفيق وجدانه المسيحي والوطني. كما أن فريق عمل موقع "القوات اللبنانية"، وبغض النظر عن رأيه مضمون الفيلم، لا يتبناه ويعرضه كما أخرجه شربل خليل في صيف 2004.
Watch the Video – Click Here
