برمانا (حبة لولو من لبنان)
اعداد تريز امين
اعداد تريز امين

قلب جبل لبنان النابض….تجمع بين سحر القرية اللبنانية التقليدية وفخامة منتجعات الاصطياف الحديثة…..مقصد للسواح العرب والاجانب..جو هادىء ومناخ لطيف…مدينة الورود ….جمال طبيعي اخاذ… غابات صنوبر خضراء على مد عينك والنظر.
الا تكفي هذه المواصفات ليطلق عليها حبة لولو واكثر….. من لبنان……انها برمانا حبة لولو من لبنان
الا تكفي هذه المواصفات ليطلق عليها حبة لولو واكثر….. من لبنان……انها برمانا حبة لولو من لبنان
موقعها
تقع برمانا في محافظة جبل لبنان
قضاء المتن
ترتفع عن سطح البحر 750 مترا
تبعد عن بيروت 20 كلم
تصل اليها عن طريق:
سن الفيل – المكلس- بيت مري- برمانا
بكفيا- بحرصاف- ضهر الصوان- بعبدات- برمانا
حمانا – صليما- بعبدات- برمانا.
اصل الاسم:
سرياني
BET ROUMMANA
اي بيت الاله السامي
اي بيت الاله السامي
RIMMAN
وفي الاشورية
ROMMANU
كان اله العاصفة والرعد والشتاء، وكان شجر الرمان زهره، الجلنار،….رمز هذا الاله وربما سميت الشجرة به. وعليه قد يكون معنى الاسم: بيت الرمان.
وفي الاشورية
ROMMANU
كان اله العاصفة والرعد والشتاء، وكان شجر الرمان زهره، الجلنار،….رمز هذا الاله وربما سميت الشجرة به. وعليه قد يكون معنى الاسم: بيت الرمان.

تاريخها
يتبين من تفسير الاسم ان برمانا كانت من مراكز العبادة الفينيقية، فقد وجدت فيها اثار متعددة اهمها الحجارة والنواويس في منطقة عرنتا القريبة من دير مار شعيا ولا يستبعد ان يكون دير مار شعيا بني على انقاض المعبد الفينيقي، كما هي الحال في عدة اديار لبنانية.
برمانا كانت مركزا لنشاط شعوب ما قبل المسيحية، وقد عرفت برمانا بعد حصول الزلزال في مدينة بيروت وخراب القسم الاكبر منها ركودا هائلا اذ انها تنشط مع مدينة بيروت التي كانت تصل الى بيت مري التي عرفت الى زمن غير بعيد ببروت العتيقة.

(منظر بيروت من برمانا)
وبعد ظهور الموارنة قدم قسم كبير من هؤلاء الى الجبال اللبنانية …وكانت برمانا وبحرصاف وبكفيا وانطلياس وبيت شباب تشكل اكبر مركز تجمع لهم، وقد ذكر المؤرخ الالماني روهنجر ان الموارنة سكنوا في المتن وعمروا بسكنتا وبكفيا وبحرصاف سنة 679 اي قبل تعميرهم اهدن وشمال لبنان بوقت قليل.
وتعرضت منطقة كسروان التي كانت تمتد الى جبل صنين وجبل الكنيسة، وكانت تشمل منطقة المتن الشمالي والجنوبي، الى حملات قوية اهمها الحملة التي قادها جمال الدين الاقوش حاكم دمشق والتي كانت تتألف من خمسين الف مقاتل. وقضت هذه الحملة على ما يزيد عن العشرة الاف من المقاومين حيث حصلت المعركة في عين صوفر عام 1307
وبعد هذه المعركة اصبحت برمانا في اقطاع المماليك وقد احترقت معظم منازلها وهجرها معظم سكانها حتى انتصار السلطان سليم على المماليك في مرج دابق عام 1516…وقد ثبت الامراء اللبنانيين الذين زاروه في اقطاعهم وكانت برمانا من نصيب الامير عساف التركماني.
ازدهار
ونشطت برمانا في ايام العسافيين وعاد الازدهار الى زراعتها واعمالها الاخرى….ومنذ ذلك الحين اخذت تتوافد الى برمانا عائلات عديدة من مناطق مختلفة.
وفي اواخر النصف الثاني من القرن التاسع عشر شهدت برمانا تقدما ملموسا وتأسست فيها عام 1877 مدرسة داخلية لجمعية الاصدفاء(الكويكرز) البريطانية، واست الام جيلاس في العام نفسه مدرسة الراهبات اللعازاريات وعرفت برمانا نشاطا صناعيا ملموسا، وقامت فيها معامل عدة للحرير

(من غابات الصنوبر في برمانا)
كما عرفت برمان نشاطا رياضيا، وتقام فيها دورة عالمية في بطولة التنس، وكان انشا فيها عام 1889 توماس ليتل رئيس مدرسة برمانا العالية انذاك اول ملعب للتنس في لبنان.
تتمتّع برمانا، الى جانب شهرتها كمنتجع اصطياف رائع، بموقع مركزي وبعدد كبير من الطرقات المحورية التي تصلك ببيروت بـ 15 دقيقة فقط، مما يجعلها منطقة يحلو العيش فيها حتى في فصل الشتاء. كما أنّ المنطقة تشتهر بنظام تعليمي يرتكز الى معايير رفيعة المستوى ويتجسّد في مدرستي “لويز فغمن” Louise Wegman و”برمانا هاي سكول” Brummana High School ، بالإضافة الى أهم الجامعات التي يسهل الوصول اليها.
(الثلوج في برمانا)