#adsense

الأربعاء 5 آذار 2008 الأربعاء الخامس من الصوم الكبير

حجم الخط

الأربعاء 5 آذار 2008 الأربعاء الخامس من الصوم الكبير


إنجيل القديس لوقا .17-11:7

 

وذهب بعدئذ إلى مدينة يقال لها نائين، وتلاميذه يسيرون معه، وجمع كثير.
فلما اقترب من باب المدينة، إذا ميت محمول، وهو ابن وحيد لأمه وهي أرملة. وكان يصحبها جمع كثير من المدينة.
فلما رآها الرب أخذته الشفقة عليها، فقال لها: «لا تبكي!»


ثم دنا من النعش، فلمسه فوقف حاملوه. فقال: «يا فتى، أقول لك: قم!»
فجلس الميت وأخذ يتكلم، فسلمه إلى أمه.


فاستولى الخوف عليهم جميعا فمجدوا الله قائلين: «قام فينا نبي عظيم، وافتقد الله شعبه!»
وانتشر هذا الكلام في شأنه في اليهودية كلها وفي جميع النواحي المجاورة

 

تعليق على الإنجيل
“يا فتى، أقول لك: قم!”


لا يشكن أحد، إذا كان مسيحيا، بأن الموتى يقومون اليوم أيضا. من المؤكد أن لكل إنسان عينين من خلالهما يستطيع أن يرى الموتى يقومون بالطريقة عينها التي قام بها إبن تلك الأرملة التي يتكلم عنها الإنجيل. ولكنه ليس بإستطاعة الجميع أن يروا أولئك الناس الذين ماتوا روحيا. لذا، يجب أن يكون المرء قد قام في داخله أولا. إنه لأعظم أن نقيم أحدا ليحيا للأبد من أن نقيمه ليموت من جديد

 

إن أم هذا الشاب، هذه الأرملة، قد أخذتها الفرحة عند رؤية إبنها قد قام. إن أمنا الكنيسة تبتهج أيضا عند رؤيتها كل يوم  قيامة أبنائها الروحية. إن إبن الأرملة كان قد مات بالجسد؛ أما هؤلاء فموتهم موت الروح. لقد كان الناس يزرفون الدموع على موت ابن الأرملة المنظور؛ ولكن الناس غير مبالين بموت أبناء الكنيسة غير المنظور. فهم حتى لا يرونه. إن الوحيد الذي لم يبقَ غير مبال هو ذاك الذي يعرف أولئك الأموات؛ هو الوحيد الذي يعرفهم وبإستطاعته نفخ الحياة فيهم من جديد. فلو لم يأت الرب لإقامة الأموات، لما كان الرسول بولس قد قال: “تنبه أيها النائم وقم من بين الأموات يضئ لك المسيح”

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل