اوغاسابيان: ازمة لبنان مرتبطة بعمق الصراع الاقليمي والدولياعتبر وزير الدولة لشؤون التنمية الادارية جان اوغاسابيان ان الازمة في لبنان ترتبط بعمق الصراع الاقليمي والدولي. وقال في حديث الى “جريدة الانباء”: “اننا في لبنان نمر بأزمة صعبة وبعض السفارات العربية والاجنبية اتخذت تدابير حول تحذير رعاياها من المجيء الى لبنان او البقاء فيه، وفيما كانت بعض هذه التدابير معلنة كان بعضها الآخر غير معلن، كما ابدى رفضه القاطع لرغبة ايران في تدمير اميركا في لبنان او عكس ذلك، فباستطاعتهما ان يقوما بذلك اينما ارادا ولكن في مكان غير لبنان لأن الساحة اللبنانية لا تتحمل، اضافة الى اننا لسنا برواد حرب ولا نريد التصفيات في بلدنا”.
وعن اعلان الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله الحرب المفتوحة، قال: “نحن لا نريد الحرب في لبنان لأن لبنان لا يتحمل حروبا ولا الشعب اللبناني واننا حتى اليوم لم نتمكن من تغطية خسائر حرب تموز، وتاليا فإن عودة الساحة اللبنانية لتكون ساحة حرب، ايا كانت، ستعني نهاية لبنان.
ورحب بعودة الوزراء المستقيلين “ان ارادوا القيام بمهامهم ومسؤولياتهم، لأن البلد بحاجة لأن يكونوا في مواقعهم ولكن في الوقت عينه يجب الا تكون القضية قضية مزايدات واتهامات، فالكل اضحى على يقين بما هو حاصل”.
ولفت الى ان وزير العمل المستقيل عاد في فترتين الى وزارته الاولى كانت فترة انتخابات الاتحاد العمالي العام حتى يؤثر على الانتخابات، وفي فترة ثانية في انتخابات مجلس ادارة الضمان، متمنيا الا تكون عودته انتقائية موقتة لأهداف خاصة.
وأكد “انه ليس للازمة في لبنان اي ارتباط بمسألة المشاركة والحصص والرئاسة فهذه كلها اسباب معلنة، لأن الازمة في لبنان ترتبط بعمق الصراع الاقليمي والدولي وترتبط بهوية لبنان واصطفافه في المواجهة الاستراتيجية في المنطقة”.
وقال: “في ما يتعلق بمسألة الضباط الاربعة تم حجزهم بقرار قضائي وهناك اسباب وراء هذا القرار تحاول المعارضة تسييس الامر، الا اننا لا نتدخل بهذا الموضوع لا من قريب ولا من بعيد وليأخذ القضاء كل الاجراءات”.