#adsense

المعلم يرفض التعليق على سؤال حول توجيه الدعوة الى لبنان لحضور قمة دمشق

حجم الخط

المعلم يرفض التعليق على سؤال حول توجيه الدعوة الى لبنان لحضور قمة دمشق

 

رفض وزير الخارجية السوري وليد المعلم التعليق على سؤال حول توجيه الدعوة الى لبنان لحضور قمة دمشق، ولمن وجهت، وعن أي طريق. المعلم نفى ما تنامى الى وسائل الاعلام عن قمة عربية مصغرة تضم زعماء سورية، ومصر، والسعودية قبل قمة دمشق، وقال:” لا علم لي بما تناقــلته وكالات الأنباء عن هذه القــمة”.


المعلم، وفي حديث الى جريدة “الأنباء” الكويتية، اعتبر ان الجلسة الاستثنائية لوزراء الخارجية العرب “كرست لبحث الوضـع الخطير في غزة، ولم يبحث موضوع احتمال تأجيل القمة العربية”، وأكد ان القمة العربية ستعقد في دمشق في موعدها، وسورية سترحب بكل القادة العرب الذين سيشاركون بهذه القمة التاريخية.

 

وفيما يلي تتمة الحوار:


– برأيكم، هل سيتم انتخاب رئيس للبنان قبل قمة دمشق، وخارج السجالات القائمة حاليا؟ وهل مازالت فرصة انتخاب العماد ميشال سليمان قائمة؟
نأمل ذلك ونعمل من أجله في اطار المبادرة العربية ولا أريد الخوض في تفاصيل الشأن اللبناني والعماد ميشال سليمان هو المرشح التوافقي لرئاسة الجمهورية.

 

– هل صحيح ان غالبية كبيرة من الدول العربية، ولاسيما دول مجلس التعاون الخليجي، ربطت مشاركتها بقمة دمشق بـ “تسهيلات” تقدمها سورية لانتخاب رئيس للجمهورية اللبنانية؟
سورية تستضيف القمة العربية في اطار جامعة الدول العربية وحضور هذه القمة من قبل القادة العرب هو في هذا الاطار، وليس في اطار العلاقات الثنائية، وبالتالي فإن الدعوة ستوجه لكل الدول العربية الأعضاء في الجامعة العربية.

 

– اذا كيف يقيم وزير الخارجية السوري جولته الخليجية لدول مجلس التعاون الخليجي وخاصة قطر – الامارات – الكويت – عمان؟
استطيع ان أقول ان جولتي الخليجية، كانت ناجحة ومثمرة أولا من حيث التزام قادة دول مجلس التعاون الخليجي بالعمل المشترك واعتبارهم قمة دمشق محطة أساسية للعمل العربي المشترك وجرى خلال هذه الجولة البحث في القضايا العربية الراهنة، ولمست لدى قادة هذه الدول تفهما لمخاطر هذه المرحلة.

 

وضرورة وحدة الصف العربي لمواجهتها، ومع الأسف بعض الأشخاص في لبنان مازالوا يراهنون على التدخل الأميركي في شؤون لبنان متجاهلين موقف الولايات المتحدة الداعم لاسرائيل وما فعلته في العراق، لذلك لم يكن مستغربا ان يشكر بعضهم الولايات المتحدة لإرسال قطع من أسطولها قبالة شاطئ بلدهم لقد كشف ذلك أقنعتهم، وفشل رهانهم.

 

– هل حددت المملكة العربية السعودية موعدا لقبول الدعوة لحضورها القمة العربية المزمع عقدها بدمشق؟
بصراحة لم تحدد بعد الوقت لتسلمها الدعوة ولكن سنقوم بتسليم الدعوة للسفير بدمشق في حال لم يحدد موعد لتسلم الدعوة قبل انعقاد القمة.

 

المدمرة كول

 

– هل تعتقدون أن المدمرة «كول» جاءت للضغط على سورية، أو لتغطية جرائم إسرائيل في غزة؟
البارجة كول وتوابعها من قطع حربية لديها أهداف متعددة أهمها زعزعة استقرار المنطقة من خلال المبالغة في استعراض القوة، أما إذا كان الهدف منه الضغط على سورية، فأعتقد أن من خطط لذلك لا يعرف سورية فالأميركيون موجودون في العراق، ولم يرهب وجودهم في العراق، ولم يرهب وجودهم سورية، والآن موجودون قبالة الشاطئ ولن يرهبوا سورية، ولذلك أقول ان هــدفهم الرئيسي دعم العدوان الإســرائيلي على غزة.

 

أهداف عملية غزة

 

– ما أهداف العملية العسكرية في غزة؟ وهل هناك غطاء عربي لها؟
لا، لا اعتقد وجود غطاء عربي لعدوان همجي يتعرض له الفلسطينيون في غزة، إسرائيل حددت أهداف العملية بالقضاء على حركة حماس، ووقف إطلاق الصواريخ. وقالت: انها نفذت المرحلة الأولى من هذه المحرقة أرى ان إسرائيل لم تحقق أيا من أهداف هذه العملية سوى قتل الأطفال والنساء، في مجزرة شبهها الإسرائيليون انفسهم بالمحرقة، بل ازدادت حركة حماس قوة، وازداد الفلسطينيون تصميما على مقاومة الاحتلال.

 

أميركا وسورية

 

– هل تتوقعون ان يقوم الرئيس الأميركي جورج بوش بضربة عسكرية سريعة أو اعتداء على سورية وحزب الله وإيران قبل ان يغادر البيت الأبيض؟
في المنطق والعقل استبعد ذلك لكن هل يسود العقل والمنطق أوساط هذه الإدارة وسياساتها في منطقتنا، لا أعتقد.

 

هل يعول وزير الخارجية، على انتخاب رئيس جديد لأميركا، يكون أكثر اعتدالا وإنصافا لقضايانا في الشرق الأوسط وخاصة فيما يتعلق بالعراق وفلسطين؟
بكل أسف لا أعتقد ذلك واستنادا لما أتابعه في حملات انتخابية للمرشحين الذين يزدادون اصرارا على نهجهم في نصرة إسرائيل ، بعضهم عن قناعة والبعض الآخر عن مصلحة انتخابية بسبب نفوذ اللوبي الإسرائيلي في الولايات المتـحدة الذي يزداد نفوذا خلال حمــلات الانتخـــابات ، أو خلال كل عملية انتخابات ولأن العالم العربي في وضعه الراهن لا يحسد على ما هو فيه ولا يقام له وزن على الساحة الدولية.

 

– كيف يقيم وزير خارجية سورية زيارة الرئيس الإيراني نجاد للعراق؟
اعتقد ان ما نتج عن هذه الزيارة هام، وسيعزز العلاقات العراقية – الإيرانية وهنا أطرح سؤالا: وماذا عن العلاقات العربــية – العراقية – العربية ان العراق دولة عربية مهمة وعــزيزة ويـجب عدم إهمال تعزيز علاقــات الــعرب معــه.

المصدر:
الأنباء الكويتيّة

خبر عاجل