زهرا: كيف تتوقّع سوريا قمة ناجحة فيما هي تعرقل الحل في لبنان؟تحدّث عضو كتلة القوات اللبنانية النائب انطوان زهرا عن ذهاب الوفد البرلماني في قوى 14 آذار الى مصر وأنّهم أكّدوا في لقاءاتهم على تمسّكهم بالمبادرة العربية وتعاطيهم الإيجابي معها. وأضاف في حديث الى قناة النيل الإخبارية أنّهم ذكّروا أمين عام الجامعة العربية عمرو موسى خلال اللقاء معه بمجريات التفاوض في بيروت وأنّهم طالبوه بأن يكون واضحاً في وصف العرقلة وتسمية المعرقلين. وحمّل النائب زهرا مسؤولية العرقلة للنظامين السوري والإيراني وذلك من خلال حزب الله وأطراف قوى 8 آذار الآخرين.
وحول القمة العربية تساءل زهرا كيف تتوقّع سوريا قمة ناجحة فيما هي تعرقل الحل في لبنان وتمنع انتخاب رئيس توافقي يشارك فيها، وأكّد أنّ قوى 14 آذار حريصة على حماية لبنان وذلك بتمثيله في القمة العربية برئيس للجمهورية كما درجت العادة منذ الاستقلال وحتى الأمس القريب.
وأبدى زهرا حرص وتضامن قوى 14 آذار مع القضية الفلسطينية واستنكارها الشديد لما جرى في غزة مشيراً الى أنّ البعض- سوريا وحلفاءها- أرادوا أنّ يغيّبوا القضية اللبنانية عن القمة العربية وذلك من خلال الأحداث الأليمة التي شهدها قطاع غزة. ورداً على مباردة الرئيس السوري بشار الأسد قال زهرا أنّها لا تعنينا لا من قريب ولا من بعيد، وخاصةً أنّها تأتي من رأس النظام السوري الذي ليس له أيّة خبرة في الديمقراطية، والمتّهم بالعرقلة، والمشبوه في تنفيذ الاغتيالات في لبنان. وأضاف أننا نريد أن نكون مع الشرعية العربية وليس مع الأنظمة التي تتسبب للبنان ولقضايا العرب بالمشاكل والتعقيدات.
وذكّر زهرا أنّ سوريا لا تتعاطى مع لبنان كدولة ذات سيادة، وأنّه يجب إفهام النظامين السوري والإيراني أنّ وطننا ليس ساحةً ولا يمكنهما العبث بلبنان وباتفاق الطائف الذي أدّى الى دولة متوازنة وأعطى مناصفةً عادلة ولن نقبل بغيرهما إطلاقاً.
وأضاف أنّ البيان الأخير لوزراء الخارجية العرب أتى ليؤكّد على كامل بنود المبادرة العربية.
وختم زهرا بالتأكيد على أنّ المحكمة الدولية ستبدأ عملها خلال الأشهر القليلة المقبلة، وعن جلسة 11 آذار الجاري توقّع زهرا أن تشهد مصيراً مماثلاً لسابقاتها وأن لا يتمّ فيها انتخاب رئيس جديد للجمهورية.