#adsense

علوش: الاحتجاج يكون بعدم وجود أي ممثل للبنان في القمة

حجم الخط

علوش: الاحتجاج يكون بعدم وجود أي ممثل للبنان في القمة

 

علق عضو كتلة المستقبل النائب مصطفى علوش على نتائج اجتماع وزراء الخارجية العرب، مشيرا الى انه مجرد ان يدعو الوزراء العرب الى وضع العلاقات اللبنانية – السورية على المسار الصحيح، فذلك يشكل اعترفا بأن المسألة اللبنانية تتعلق مباشرة بالعلاقات بين لبنان وسوريا.


وقال علوش في حديث لـ”وكالة أخبار اليوم”: “الاحداث في غزة اثرت بشكل واضح على الاندفاعة العربية بإتجاه حل القضية اللبنانية”. وتخوف علوش من ان تضييع هذه القضية ويعطى النظام السوري فرصة جديدة للتنصل من تداعيات الازمة في لبنان، كذلك علينا كلبنانيين ان نستمر في الضغط وبالتالي يكون الاحتجاج بعدم وجود أي ممثل للبنان في القمة في دمشق بغض النظر عن مستوى تمثيل دول عربية اخرى.


وردا على سؤال حول إمكانية توجيه الدعوة الى الحكومة عبر الامانة العامة لجامعة الدول العربية، دعا علوش رئيس الحكومة الى رفض الذهاب الى هذه القمة قبل انتخاب رئيس الجمهورية بغض النظر عن كل المعطيات، معتبرا ان مثل هذه السابقة سوف تؤدي الى خلل كبير والى استهوان أو استهتار بالتعاون مع لبنان.


وأضاف: لو كان هذا الاجتماع خارج دمشق فكان من الممكن البحث في الموضوع والحديث عن وفد بتركيبة معينة لتمثيل لبنان.


وتابع: لكن كون القمة تعقد في العاصمة التي تعطّل الانتخابات الرئاسية وتعتدي بشكل سافر على امن واستقرار لبنان، فإن لبنان يجب ان يتصرف بالطريقة المناسبة بغض النظر عن ما سيقوم به الاشقاء العرب.


عن زيارة وفد الاكثرية النيابية الى القاهرة، قال: “كان لوفد 14 آذار تأثير واضح ولكن المشكلة هي ان معظم الدول العربية تجد نفسها في اصطفافات معينة”.


وأضاف: “فمن ذهبنا لنبشره هو مبشر في الاساس وقد يزايد علينا في التزامه بقضية لبنان، والعكس صحيح، أي من هو في الصف الآخر لن يستمع كثيرا او قد يستمع ولا ينصت ولكن من واجب قوى 14 آذار الاستمرار في الضغوط وتوضيح القضية للعرب”.


وتعليقا على المعلومات التي ترددت عن ان المعارضة تسعى ليكون لبنان ممثلا بوفدين، اشار الى ان من يسعى الى ذلك هو النظام السوري كما انه يحاول التحريض في هذا الاتجاه لاظهار الانقسام الداخلي وحتى بالنسبة الى الوفود هناك انقسام.


اما فيما يتعلق بالاقتراح الذي تقدم به الرئيس السوري بشار الاسد وعما اذا كان يدخل ضمن الافكار الجديدة، اعتبر علوش ان هذه الافكار تقليدية، قائلا: “النظام السوري وبعدما اقترب موعد القمة العربية يحاول ان يدخل المبادرة العربية في متاهة جديدة لمراوحة الامور حتى يتمكن من تمرير القمة ويعود بعد ذلك الى التعطيل المعتاد”.


وسئل عن التقرير الدوري للجنة التحقيق الدولية الذي من المتوقع ان يصدر في 27 الحالي أي عشية القمة ومدى انعكاسه عليها، ذكّر علوش بأن مسألة المحكمة الدولية تنعكس بوضوح على كل تصرفات النظام السوري، وقد كان ذلك جليا من خلال اللقاءات التي قام بها نواب 14 آذار مع السفراء العرب، حيث اعترف معظمهم بوضوح بأن النظام السوري هاجسه الوحيد كيفية التملص من المحكمة الدولية، بالاضافة الى العودة بشكل واضح الى لبنان والسيطرة على مفاصله السياسية والعسكرية والامنية، لذلك نجد تحرك النظام السوري وتصرفه انعكاسا لاقتراب موعد صدور الاتهام، وبالتالي هذا ما يؤكد تورطه ويؤكد ان المجرمين اصبحوا خائفين من موعد المحاكمة”.


وأكد علوش وجود محاولات لاقحام موضوع المحكمة في صلب القضايا العربية، ولكن بشكل سري لان النظام السوري لا يجرؤ الوصول بها الى العلن حتى لا تثبت الاتهامات بشكل اعلامي.


واعتبر ان السعي السوري لن يغيّر بمسار المحكمة، فالامم المتحدة ومجلس الامن الدولي مصرون على الاستمرار والمضي بالمحكمة.


من جهة أخرى، توقف علوش عند طرح الامين العام للامم المتحدة بان كي-مون حول ارسال بعثة دولية جديدة الى الحدود اللبنانية – السورية لدرس سبل تعزيز المراقبة ومنع تهريب السلاح غير الشرعي، قائلا: “مسألة مراقبة الحدود جزء من القرار 1701 الذي يلتزم به جميع الاطراف، وقد يكون هناك معطيات حسب التقرير الاخير بأن تهريب الاسلحة الممنوع حسب القرار ما زال مستمرا وبالتالي يحتاج الى لجنة جديدة ربما لاعادة دراسة الوضع”.


وأضاف: “يجب على حزب الله وغيره من القوى ان تلتزم بالقرار 1701 وذلك حفاظا على امن لبنان بغض النظر عن الالتزامات الاقليمية التي ينتمي اليها حزب الله”.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل