سعد: لعدم ذهاب لبنان إلى القمة دون رئيسرأى عضو “اللقاء الديموقراطي” النائب انطوان سعد “ان البيان الاخير لوزراء الخارجية العرب يؤكد تمسك العرب بالمبادرة العربية ببنودها الثلاثة وعلى رأسها انتخاب رئيس جمهورية جديد وتوافقي هو العماد ميشال سليمان”.
وقال: “في حال انتخاب رئيس لبناني جديد فان القمة العربية ستشهد حضور جميع الملوك والرؤساء العرب، اما في حال العكس فان التمثيل في القمة سيكون منخفضا.
وفي حال عدم انتخاب رئيس للبنان فاننا نعتبر ان القمة غير قائمة في دمشق”، مطالبا الزعماء العرب بعدم حضور القمة في غياب انتخاب رئيس جمهورية للبنان الرئيس المسيحي الوحيد في الدول العربية.
وعن البند الذي اضيف الى المبادرة العربية والمتعلق بتحسين العلاقات اللبنانية – السورية، قال في حديث إلى “اذاعة لبنان”: “ان اضافة هذا البند ستؤدي الى تعليق بقية بنود المبادرة في حال تم التوصل الى علاقات جيدة بين لبنان وسوريا”، مذكرا بأن “الأكثرية طالبت على طاولة الحوار باقامة علاقات ديبلوماسية وترسيم الحدود مع سوريا واتفق على ذلك، ولكن ذهب “حزب الله” الى حرب تموز، وبالتالي ضاع كل ما اتفقنا عليه، لا بل ان المعارضة نفت ما اتفقنا عليه”.
ورأى “أن السيد عمرو موسى لن يتوصل الى نتيجة ايجابية في بند تحسين العلاقات السورية – اللبنانية لان مرشح النظام السوري للانتخابات الرئاسية هو الفراغ”.
وعن اقتراح الرئيس السوري بشار الاسد تأليف حكومة انتقالية تشرف على انتخابات نيابية مبكرة، قال: “ان هذا الاقتراح هو امعان في التعطيل ومحاولة لتقطيع الوقت لكي يمرر القمة العربية في أواخر آذار”.
واوضح “ان المبادرة العربية مستمرة من اجل التخفيف من التأزم الداخلي والانفجار الذي لا يخدم احدا، وبالتالي سيؤدي الى سقوط السقف على رؤوس كل اللبنانيين”.
واتهم قوى المعارضة “بانها تعرقل الحل وتعطله بقرار اقليمي سوري- ايراني لخدمة مصالح هذين البلدين”.
وعن الخلاف حيال قانون الانتخاب ورفض قوى 14 آذار لقانون القضاء المعمول به عام 1960، قال: “نحن لم نرفض قانون 1960، ولكن قلنا انه منذ العام 1960 حتى سنة 2008 هناك أمور ديموغرافية تغيرت”، مؤكدا ان “الأكثرية مع قانون القضاء، ولكن مع بعض التعديلات على القضاء لا أكثر ولا أقل.أنا شخصيا مع الدائرة المصغرة، كما قال غبطة البطريرك صفير بالامس”.
واتهم المعارضة بأنها “تريد اسقاط الدولة وجميع مؤسساتها والانقلاب على الطائف وعلى كل ما يشكل ضمانا لسيادة لبنان واستقلاله”.
واتهم المعارضة بأنها “تريد اسقاط الدولة وجميع مؤسساتها والانقلاب على الطائف وعلى كل ما يشكل ضمانا لسيادة لبنان واستقلاله”.
وختم: “إن الاكثرية لم تتخذ موقفا معينا حتى الآن من تمثيل لبنان في القمة العربية في حال عدم انتخاب رئيس جمهورية جديد”، مكررا انه “ضد ذهاب لبنان الى القمة العربية لأن الدولة المضيفة للقمة هي المعطلة لانتخاب رئيس جمهورية للبنان”.