الجمعة 7 آذار 2008 يوم الجمعة الخامس من الصوم الكبير
في الكنيسة المارونية اليوم : شهداء أفسس السبعة
إنجيل القديس لوقا .44-31:4
ونزل إلى كفرناحوم، وهي مدينة في الـجليل، فجعل يعلمهم يوم السبت.
فأعجبوا بتعليمِه لأنه كان يتكلم بسلطان.
وكان في الـمجمع رجل فيه روح شيطان نجس، فصاح بأَعلى صوته:
«آه! ما لنا ولك يا يسوع الناصري! أجئت لتهلكنا؟ أنا أعرف من أنت: أنت قدوس الله».
فانتهره يسوع قال: «اخرس واخرج منه!» فصرعه الشيطان في وسط الـمجمع، وخرج منه، من غير أن يمسه بسوء.
فاستولى الرعب عليهم جميعا، وقال بعضهم لبعض: «ما هذا الكلام؟ إنه يأمر الأرواح النجسة بسلطان وقوة فتخرج».
فذاع صيته في كل مكان من تلك الناحية.
ثم ترك الـمجمع ودخل بيت سمعان. وكانت حماة سمعان مصابة بحمى شديدة فسألوه أن يسعفها،
فانحنى عليها، وزجر الـحمى ففارقتها، فنهضت من وقتها وأَخذت تخدمهم.
وعند غروب الشمس، أخذ جميع الذين عندهم مرضى على اختلاف العلل يأتونه بهم. فكان يضع يديه على كل واحد منهم فيشفيه.
وكانت الشياطين أيضا تخرج من أناس كثيرين وهي تصيح: «أنت ابن الله!» فكان ينتهرها ولا يدعها تتكلم، لأنها عرفت أنه الـمسيح.
وخرج عند الصباح، وذهب إلى مكان قفر، فسعت إليه الـجموع تطلبه فأدركته، وحاولوا أَن يمسكوا به لئلا يذهب عنهم،
فقال لهم: «يجب علي أن أبشر سائر الـمدن أيضا بملكوت الله، فإني لهذا أرسلت».
وأخذ يبشر في مجامع اليهودية.
فأعجبوا بتعليمِه لأنه كان يتكلم بسلطان.
وكان في الـمجمع رجل فيه روح شيطان نجس، فصاح بأَعلى صوته:
«آه! ما لنا ولك يا يسوع الناصري! أجئت لتهلكنا؟ أنا أعرف من أنت: أنت قدوس الله».
فانتهره يسوع قال: «اخرس واخرج منه!» فصرعه الشيطان في وسط الـمجمع، وخرج منه، من غير أن يمسه بسوء.
فاستولى الرعب عليهم جميعا، وقال بعضهم لبعض: «ما هذا الكلام؟ إنه يأمر الأرواح النجسة بسلطان وقوة فتخرج».
فذاع صيته في كل مكان من تلك الناحية.
ثم ترك الـمجمع ودخل بيت سمعان. وكانت حماة سمعان مصابة بحمى شديدة فسألوه أن يسعفها،
فانحنى عليها، وزجر الـحمى ففارقتها، فنهضت من وقتها وأَخذت تخدمهم.
وعند غروب الشمس، أخذ جميع الذين عندهم مرضى على اختلاف العلل يأتونه بهم. فكان يضع يديه على كل واحد منهم فيشفيه.
وكانت الشياطين أيضا تخرج من أناس كثيرين وهي تصيح: «أنت ابن الله!» فكان ينتهرها ولا يدعها تتكلم، لأنها عرفت أنه الـمسيح.
وخرج عند الصباح، وذهب إلى مكان قفر، فسعت إليه الـجموع تطلبه فأدركته، وحاولوا أَن يمسكوا به لئلا يذهب عنهم،
فقال لهم: «يجب علي أن أبشر سائر الـمدن أيضا بملكوت الله، فإني لهذا أرسلت».
وأخذ يبشر في مجامع اليهودية.
تعليق على الإنجيل
المسيح الطبيب
“كانت حماة سمعان مصابة بحمى شديدة”
هل المسيح أن يدخل إلى منزلنا حتى يشفي بكلمة واحدة حمى خطايانا
كل واحد منا تأخذه الحمى
كل مرة نغضب فيها، تتملكنا الحمى؛ إن ضعفنا على تنوعه يشكل معبرا للحمى
فلنسأل الرسل أن يصلوا حتى يأتي يسوع إلى نجدتنا وليأخذنا بيده؛ لأنه ما إن يلمس يدنا، تتلاشى الحمى
إن طبيب الأطباء هو طبيب مميز وجدي
موسى هو طبيب، أشعيا وجميع القديسين هم أطباء؛ أما يسوع، فهو طبيب الأطباء
هو يجيد جس النبض واستقصاء أسرار الأمراض
هو لا يلمس لا الجبين، ولا الأذن، ولا أي عضو آخر من الجسد، لكنه يمسك باليد
عندما تظهر على يدنا عوارض أعمالنا الشنيعة، لا يعود بمقدورنا النهوض والسير لأننا مصابون بمرض حقيقي
لكن هذا الطبيب الرحوم يقترب بنفسه من الفراش؛ ذاك الذي حمل الخروف العليل على كتفيه، يتقدم الآن نحو فراشنا
موسى هو طبيب، أشعيا وجميع القديسين هم أطباء؛ أما يسوع، فهو طبيب الأطباء
هو يجيد جس النبض واستقصاء أسرار الأمراض
هو لا يلمس لا الجبين، ولا الأذن، ولا أي عضو آخر من الجسد، لكنه يمسك باليد
عندما تظهر على يدنا عوارض أعمالنا الشنيعة، لا يعود بمقدورنا النهوض والسير لأننا مصابون بمرض حقيقي
لكن هذا الطبيب الرحوم يقترب بنفسه من الفراش؛ ذاك الذي حمل الخروف العليل على كتفيه، يتقدم الآن نحو فراشنا