السبت 8 آذار 2008 السبت الخامس من الصوم الكبير
إنجيل القديس مرقس .37-31:7
وانصرف مِن أراضي صور ومر بصيدا قاصِدا إلى بحر الجليل، ومجتازا أراضي المدن العشر.
فجاؤوه بأَصم معقودِ اللسان، وسأَلوه أن يضع يده عليه.
فانفرد به عن الجمع، وجعل إصبعيه في أذنيه، ثم تفل ولمس لسانه.
ورفع عينيه نحو السماء وتنهد وقال له: «إفتح!» أي: انفتح.
فانفتح مسمعاه وانحلت عقدة لسانه، فتكلم بلسان طليق.
وأوصاهم ألا يخبروا أحدا. فكان كلما أكثر من توصيتهم، أَكثروا من إذاعة خبره.
وكانوا يقولون وهم في غاية الإعجاب: «قد أبدع في أعماله كلها، إذ جعل الصم يسمعون والخرس يتكلمون!».
فجاؤوه بأَصم معقودِ اللسان، وسأَلوه أن يضع يده عليه.
فانفرد به عن الجمع، وجعل إصبعيه في أذنيه، ثم تفل ولمس لسانه.
ورفع عينيه نحو السماء وتنهد وقال له: «إفتح!» أي: انفتح.
فانفتح مسمعاه وانحلت عقدة لسانه، فتكلم بلسان طليق.
وأوصاهم ألا يخبروا أحدا. فكان كلما أكثر من توصيتهم، أَكثروا من إذاعة خبره.
وكانوا يقولون وهم في غاية الإعجاب: «قد أبدع في أعماله كلها، إذ جعل الصم يسمعون والخرس يتكلمون!».
تعليق على الإنجيل
“وجعل إصبعيه في أذنيه، ثم تفل ولمس لسانه”
لقد نزلت القوة الإلهية التي لا يستطيع الإنسان أن يلمسها، والتحفت داخل جسد ملموس، كي يتمكن الفقراء من لمسها، ومن خلال لمس إنسانية المسيح، يدركون ألوهيته
بواسطة أصابع من لحم، شعر الأصم بأن أحدا يلمس أذنيه ولسانه
بواسطة أصابع ملموسة، ادرك الألوهية غير المتسامية عندما انحلت عقدة لسانه، وعندما انفتح مسمعاه
لأن مهندس الجسد وصانعه جاء إليه، وبكلمة حنونة، خلق بدون ألم فتحات في أذنين صماء
عندها أيضا، هذا الفم التي لم تبصر كلمة منه النور، وضع في العالم تسبحة الذي جعل العقم خصبا
وكذلك، تفل يسوع في الارض، فجبل من تفاله طينا، وطلى به عيني الأعمى ليفهمنا أن شيئا ما كان ينقصه، كما الأصم
لقد أزيل نقص فطري من جبلتنا البشرية بفضل خميرة جسده الكامل
فليعوض ما ينقص لهذه الأجساد البشرية، لقد أعطى شيئا من ذاته كما أعطى ذاته [في الإفخارستيا]
بهذه الوسيلة، أخفى العيوب وأقام الموتى، لكي نستطيع الإعتراف أنه، بفضل جسده، حيث “يحل جميع كمال الألوهية” (قول2: 9)، تعوض عيوب إنسانيتنا وأن الحياة الحقيقية أعطيت للفانين بواسطة هذا الجسد حيث تسكن الحياة الحقيقية
لقد أزيل نقص فطري من جبلتنا البشرية بفضل خميرة جسده الكامل
فليعوض ما ينقص لهذه الأجساد البشرية، لقد أعطى شيئا من ذاته كما أعطى ذاته [في الإفخارستيا]
بهذه الوسيلة، أخفى العيوب وأقام الموتى، لكي نستطيع الإعتراف أنه، بفضل جسده، حيث “يحل جميع كمال الألوهية” (قول2: 9)، تعوض عيوب إنسانيتنا وأن الحياة الحقيقية أعطيت للفانين بواسطة هذا الجسد حيث تسكن الحياة الحقيقية