#dfp #adsense

موسى ليس مستعجلا للعودة الى لبنان ويريد توفير الشروط لها

حجم الخط

لا دعوة للبنان بعد إلى القمة العربية وانتظار لمعرفة مصير جلسة11  آذار
موسى ليس مستعجلا للعودة الى لبنان ويريد توفير الشروط لها

 

في وقت لم يتحدد مصير الجلسة النيابية المقررة بعد أربعة أيام لانتخاب الرئيس، لم يتسلم لبنان بعد دعوة رسمية الى القمة العربية في دمشق في 29 آذار و30 منه، بينما تستمر الازمة الرئاسية محور لقاءات وحركة ديبلوماسية ناشطة في القاهرة. وقالت مصادر حكومية لـ”النهار” مساء امس انه من غير المنتظر ان توجه الدعوة الى لبنان لحضور القمة العربية قبل 11 آذار، موعد الجلسة الخامسة عشرة لمجلس النواب لانتخاب رئيس جديد للجمهورية، ذلك ان الجهات المعنية تتريث لمعرفة ما اذا كان ممكنا انتخاب رئيس في هذا التاريخ. ولفت مدير مكتب الامين العام لجامعة الدول العربية هشام يوسف الى ان هذه الدعوة “ستوجه الى لبنان وفق الاصول المتبعة”، معتبرا أن “تصحيح العلاقة اللبنانية السورية يتطلب جهداً ضخماً من الجميع”.


واوضحت مصادر الوفد اللبناني الى القاهرة ان لبنان سيدعى الى القمة وان الحكومة ستقرر من يمثله فيها. ولفتت الى امرين مهمين حصلا في اجتماع وزراء الخارجية العرب، هما حصول نقاش صريح للمرة الاولى اتسم بالوضوح التام في شأن الازمة اللبنانية واسباب تعثر المبادرة العربية، وكذلك مناقشة موضوع الدور السوري والعلاقات بين لبنان وسوريا التي ادخلت كعنصر من عناصر الازمة المسببة للفراغ الرئاسي.


ورأت اوساط في المعارضة ان تكليف الوزراء العرب الامين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى تحسين العلاقات اللبنانية – السورية يعتبر تطورا ايجابيا في سياق معالجة اللازمة. ووصفت بيان وزراء الخارجية العرب بأنه “وميض امل وخصوصا بعد تلميح المجتمعين الى تجميد المبادرة العربية للسلام مع اسرائيل في ظل الهجوم الاسرائيلي المتواصل على غزة”، وهو امر يساهم في توقع انعكاسات ايجابية له على المستوى العربي عموما.


وغداة اجتماع وزراء الخارجية العرب، التقى موسى في القاهرة امس وزير الخارجية بالوكالة طارق متري الذي اكد بعد ذلك ان “خير من يحتل كرسي لبنان في القمة هو الرئيس المنتخب المرشح التوافقي العماد ميشال سليمان، ولكن في حال عدم إتمام الانتخاب قبل القمة فان هناك حكومة ستوجه اليها الدعوة”. وأوضح ان الحكومة اللبنانية هي التي ستقرر من يمثل لبنان في القمة العربية، مؤكدا أنها لم تتلق دعوة بعد. وقيل له ان سوريا تعتبر حكومة الرئيس فؤاد السنيورة غير شرعية، فأجاب “ان هذا غير صحيح فسوريا استقبلت وزيرا في الحكومة اللبنانية منذ فترة”. وأضاف: “اتضح من اجتماع وزراء الخارجية (العرب) ان سوريا سوف تدعو الحكومة اللبنانية… ليس في لبنان حكومتان بل حكومة واحدة”.

 
وعن موعد زيارة موسى للبنان قال متري ان “الامين العام مستعد للعودة الى لبنان لكنه ليس مستعجلا الآن حيث يريد توافر الشروط لنجاح مهمته”، نافيا وجود أي عقبات. وأشار الى “رغبة في توفير شروط النجاح لزيارته، وهو مرحب به في لبنان متى شاء”.

 

كذلك التقى موسى مساء مساعد وزيرة الخارجية الاميركية لشؤون الشرق الاوسط ديفيد ولش الذي نقلت عنه وكالة “انباء الشرق الاوسط” المصرية انه ناقش والامين العام الاوضاع في المنطقة “وركزنا على الجهود التي قامت بها الجامعة العربية لتحقيق السلام في لبنان لاتخاذ قرار بانتخاب رئيس جديد”. وأوضح ان موسى أطلعه على آخر التطورات في ما يتعلق بالوضع في لبنان، وانه تطرق الى الملف الفلسطيني – الاسرائيلي والى محادثات السلام.

المصدر:
صحف لبنانية

خبر عاجل