بان يلتقي لارسن بعد جولته على المنطقة ومجلس الأمن يعد بيانا عن القرار 1701
اجتمع الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون امس مع مبعوثه الخاص لمراقبة تنفيذ القرار الدولي الرقم 1559 تيري رود لارسن الذي عاد من جولة على المنطقة حمل خلالها رسالة إلى القادة العرب من الأمين العام.
وقال فرهان حق الناطق باسم الأمين العام إن رود لارسن حمل إلى الأمين العام «رسائل شفوية» من القادة الذين التقاهم.
ويجتمع مجلس الأمن الاثنين المقبل للبحث في تقرير الأمين العام عن القرار 1701 الذي يضم في طياته القرار 1559. وبدأت الدول الاعضاء في مجلس الأمن، بينها فرنسا والولايات المتحدة، البحث في عناصر وأفكار لبيان رئاسي يصدره المجلس وينطلق من تقرير الأمين العام.
وبعث السفير اللبناني لدى الأمم المتحدة نواف سلام برسالة الى الأمين العام ورئيس مجلس الأمن لمناسبة صدور التقرير عن الـ 1701، أكد فيها ان مسؤولية خط الحدود الشمالية والشرقية هي «مسؤولية مشتركة بين سورية ولبنان معاً»، داعياً الى «إقامة تعاون، خصوصاً على مستوى العمليات، في مسعى مشترك لضبط الأمن على الحدود ومنع الأنشطة غير المشروعة عبرها». وطلب سلام الاطلاع على «أي معلومات يملكها أي بلد ثالث عن تهريب الأسلحة أو الأشخاص». وقال: «لا جدوى من إطلاق أي ادعاءات لا تدعمها دلائل بحصول عمليات نقل غير قانونية عبر الحدود».
ولفتت مصادر الأمم المتحدة الى ان الأمين العام لفت الى ان «حزب الله، باعتراف قادته، قد أعاد تعزيز قدراته العسكرية في أعقاب حرب 2006 مع اسرائيل. وأنا ما زلت قلقاً بأن هذه الحدود (اللبنانية – السورية) ما زالت معرضة لمثل هذه الخروقات».
ونفت ناطقة باسم الأمين العام، ماري اوكابي، التقارير الاعلامية التي افادت بنشاطات قامت بها اسرائيل بقطع الشريط على قرية الغجر، وقالت «ان يونيفل تحققت من ان القوات الاسرائيلية لم تعبر الخط الأزرق ولم يكن هناك خرق للخط الأزرق».