السعد: لبنان يتمثل بالرئيس السنيورة في حال أقر الرأي على المشاركة فيهااستبعد عضو اللقاء الديمقراطي النائب فؤاد السعد أن “تسهل سوريا انتخاب رئيس الجمهورية قبل القمة العربية”، عازيا “أسباب تعثر تنفيذ المبادرة العربية إلى سبب رئيسي واحد وهو أن الفراغ يبقى المرشح المفضل بالنسبة إلى السوريين الذين يعمدون مباشرة أو مداورة إلى إثارة عناوين مختلفة من نغمة السلة الواحدة والثلث المعطل إلى طرح مواضيع جانبية وهامشية للقفز فوق الأزمة الرئيسية”، معتبرا “أن ربط انتخاب رئيس الجمهورية بالاتفاق المسبق على مختلف المراكز في الدولة من رئاسة الحكومة وتوزيع الحقائب داخلها إلى المواقع الأمنية والإدارية وصولا إلى تعيين حاجب في قائمقامية النبطية هو تجاوز فاضح للدستور لا بل هرطقة دستورية”.
السعد، وفي حديث الى موقع الكتروني، كشف “أن الهدف من وراء المحاولة العربية الجديدة إضافة بند على بنود المبادرة العربية والمتعلق بالعلاقات اللبنانية – السورية تسليط الضوء على واقع هذه العلاقات باعتبارها “المفتاح” لحل الأزمة اللبنانية المستفحلة”، معتبرا “أن المدخل لعلاقات طبيعية بين البلدين إقرار سوري واضح بنهائية لبنان واستقلاله عبر تبادل السفراء وترسيم الحدود”، محملا سوريا “مسؤولية إيصال هذه العلاقات إلى هذا المستوى والدرك بسبب سلوكها السياسي والأمني باستهداف فريق من اللبنانيين ورفضها التعامل من دولة إلى دولة وإصرارها على إعادة إحياء معاهدة الأخوة والتعاون والتنسيق وكل الاتفاقيات الناتجة عنها لأنها جاءت لمصلحة سوريا بنسبة90%، لا لمصلحة لبنان”.
وأعلن “أن الانتخابات الرئاسية تشكل الأولوية المطلقة، وكل ما يطرح خارجها هدفه التعطيل فقط لا غير والقفز فوق المشكلة الفعلية”، متسائلا عن “الجدوى من المشاركة في قمة آيلة رئاستها إلى دولة تمنع انتخاب رئيس الجمهورية وتسعى إلى إدامة الفراغ في لبنان وتعطيل مؤسساته”، ومشددا “في حال أقر الرأي على المشاركة في هذه القمة، بأن يتمثل لبنان بشخص الرئيس فؤاد السنيورة، باعتبار أن هذه الحكومة مجتمعة تمثل رئيس الجمهورية وتحل مكانه، وطالما أن باستطاعتها انتداب رئيسها فلماذا عليها أن تنتدب شخصا آخر، واستطرادا لماذا تطالب سوريا بأن يكون التمثيل العربي على أرفع المستويات والتمثيل اللبناني بأدنى مستوياته؟”