#dfp #adsense

النائب الاحدب ناشد العرب مساعدة لبنان في التصدي للمخطط الايراني:

حجم الخط

الاحدب ناشد العرب مساعدة لبنان في التصدي للمخطط الايراني:
الاولوية اليوم لانتخاب رئيس للجمهورية واي حديث آخر ملهاة للناس

 

رد النائب مصباح الاحدب على:”حملة التخوين المستمرة منذ فترة طويلة من قبل بعض القياديين في المعارضة، واخرها تصريح الشيخ نعيم قاسم ” وقال: “اريد ان اقول له ان شرعية الحكومة لا تعطى لا منك ولا من غيرك، انما هي تعطى من المؤسسات الدستورية في الدولة، من المجلس النيابي، واغلبية الشعب اللبناني. لذلك هذه الحكومة هي حكما شرعية ودستورية ورأي الشيخ قاسم لا يقدم ولا يؤخر في شيء”.


وتابع النائب الاحدب، خلال مؤتمرا صحافيا عقده في منزله في طرابلس،:” اريد ان اتطرق الى موضوع اخر، هو محاولة وضع اليد على البلد من خلال حملة التخوين والتهويل التي تسوقها المعارضة من حين الى اخر، وهنا اتساءل في هذه الظروف الصعبة التي يمر فيها البلد، وفي ظل التهديدات الاسرائيلية التي تطلق يوميا، هل ان اتهام الجزء الاكبر من الشعب اللبناني بانه اسرائيلي، او التلميح بانه اسرائيلي، هو عمل مفيد للبلد، وهل تدريب بعض الشبان في البقاع لارسالهم بعد ذلك الى الداخل اللبناني، ليكونوا مستعدين للمعارك الداخلية، هو فعلا دور المقاومة ضد العدو الاسرائيلي؟ الجواب اصبح معروفا، لذلك نحملكم مسؤولية الفتنة بين اللبنانيين وحملة التخوين المستمرة. ليس لدينا في الشمال عموما وطرابلس خصوصا اي عقدة منها لان طرابلس هي طرابلس الشام والعروبة، ونفتخر بانتمائنا الى العمق العربي في الشام، ولكن سياسيا واداريا هي طرابلس لبنان، والكلام عن التخوين والتهويل لم يعد ينطلي على احد من المواطنين واستعمال التقية السياسية التي يمارسها البعض اصبحت مكشوفة لدى الراي العام اللبناني، وكل المخططات التي ترسم للبنان سيكون مصيرها الفشل، وانا من هنا اناشد الحكام العرب مساعدتنا على تخطي مخطط وضع اليد على لبنان من قبل ايران بواسطة “حزب الله”، واريد ان احذر من انه في حال نجح مشروع ايران في لبنان ستوضع اليد على كل العالم العربي بالكامل تدريجيا من قبل الحلف الايراني الاسرائيلي”.


وقال:” صدر مقال لسيمون هيرتش تحدثوا عنه لست سنوات، ولكن هناك كتب عدة تتحدث عن التحالف الايراني ـ الاسرائيلي، ولنا حق ان نرتعب لاننا نشاهد شعارات وحملات تخوين مستمرة ومبرمجة من فئة تخون نصف الشعب اللبناني، وهذا الامر يعني ان هذه الفئة لا تريد التعايش والوحدة الوطنية، انما تعمل بصورة يومية على خلق الفتنة بين اللبنانيين لاضعاف الجميع، وهذا الامر سنتصدى له وسيكون مرفوضا من قبل العالم العربي، واريد ان اتوجه الى الملوك والرؤساء العرب وخصوصا الملك عبد الله بن عبد العزيز واقول له نحن في لبنان نتكل عليكم لمساعدتنا في التصدي للمخطط الايراني الذي يريد من هذا البلد ساحة لخط دفاع اول له”.


وردا على سوال عن صحة المعلومات من ان “حزب الله” يدرب شبابا في البقاع ويرسلهم الى الداخل اللبناني، قال:” نعم هناك معلومات اكيدة ان “حزب الله” يدرب شبابا في البقاع ويرسلهم الى الداخل اللبناني، وفي طرابلس هناك بقعة امنية جغرافية في محلة ابي سمراء، مدججة بالسلاح، وعندما نسال لماذا لا تتم ازالة هذه البقعة الامنية، نجاوب بانها محمية وتحت غطاء امني من “حزب الله”. وبالمناسبة اريد ان اسأل: هل اصبحت حدود اسرائيل في محلة ابي سمراء لانشاء مجموعة مسلحة تحت غطاء من يدعي انه يقاوم العدو الاسرائيلي؟. فماذا تفعل المقاومة في أبي سمراء؟ وهل نحن على اطلاع عما يحدث في الضاحية الجنوبية؟ لنكن صريحين، ان تصرفات “حزب الله” تدعونا للخوف”.


وعن كلام الوزير فرنجية الاخير قال:” رغم تقديري لعائلته الكريمة لا اتمنى له ان يتصرف كما يتصرف الان في تصريحاته واسلوبه من ناحية التعابير التي يطلقها من حين الى اخر، ومن الممكن ان يكون له وجهة نظر سياسية مختلفة عنا او عن غيرنا، ولكن لا نرضى بمهاجمة البطريرك صفير وعائلة الرئيس الحريري، فالشهيد رفيق الحريري شاء من شاء وابى من ابى هو زعيم وشهيد لبناني، لذلك اتمنى عليه الا يحرج اي حليف مستقبلي له في طرابلس من خلال تصريحاته واسلوبه، واقول له ليس بهذه الطريقة يحافظ الناس على بيوتهم العريقة وعلى ارثهم العظيم، الذي تركه الرئيس الراحل سليمان فرنجية”.


وتابع:” اذا كانوا يريدون ان يتوجهوا الى انظمة عربية، فعليهم ان يتوجهوا الى كل الانظمة العربية، وهل نريد ان نحمل السعودية مسؤولية الاشكالات التي تحصل في فلسطين، لماذا لا نحمل المسؤولية للذين كانوا يحمون الحدود منذ اربعين سنة على حساب القضية الفلسطينية”.


واشار الى “اننا اليوم في لبنان وفلسطين نستعمل منذ عشرات السنين كملف وكاداة للتوصل الى تمكين وتركيز انظمة، وهذا الامر ليس مقبولا بعد الان والمزايدات ليست مقبولة ايضا في ظل الخطر الداهم علينا”.


واكد النائب الاحدب “ان الاولوية اليوم هي لانتخاب رئيس للجمهورية، واي حديث عن اي موضوع آخر هو ملهاة للناس، وانا بدوري ارفض الدخول في اي سجال قبل الانتخابات الرئاسية. والحديث عن قانون للانتخابات النيابية اليوم، هو لالهاء الناس عن المواضيع الاساسية في البلد، وبالمناسبة اريد ان اذكر بانني واحد من ستة نواب كانوا قد عارضوا القانون الحالي في العام الفين، وانا اليوم مع اقرار قانون حديث للانتخابات النيابية ولكن الاولوية هي لانتخاب رئيس للجمهورية، وهناك فئة تحاول ان تقول للشارع المسيحي اننا نريد ان نعيد لكم الصلاحيات الكاملة لرئيس الجمهورية، وهذا الكلام غير جدي وغير صحيح، ومن يأمل بهذه الوعود يكون في عالم اخر، لان الكل يعلم لا سيما القادة المسحيون ان تعطيل انتخاب الرئيس بهذه الطريقة معناه انه لن يكون رئيس مسيحي في المستقبل لان النظام ممكن ان يتغير برمته”.


وردا على سؤال عن اتهام بعض المعارضة بان فؤاد السنيورة ينسق مع الاميركيين لارسال البارجة الاميركية الى المنطقة والبعض الاخر من المعارضة ينفي علم السنيورة بذلك، قال النائب الاحدب:” مع الاسف هناك تناقض كبير في معظم تصريحات المعارضة، وايضا كان هناك تناقض في فقرات التصريح الاخير للسيد حسن نصر الله، هذا التناقض هو غريب وهذا الامر يربكنا وليس بمقدورنا ان نتعامل معه في ظل هذه التناقضات في تصريحات المعارضة، التناقض القائم مرفوض ولا يصح ان نتهم الرئيس السنيورة بأنه هو من سعى لان تاتي البارجة الى المنطقة، ولكن المشكلة هي اننا والرئيس السنيورة في الوسط بين “حزب الله” والاميركيين والايرانيين، ولو كانت صواريخ “حزب الله” في مكان اخر، لكان الصراع قد انتقل الى ذلك المكان، لذا الجميع بات يعلم ان المخططات ترسم للبنان من قبل الايرانيين”.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل