#adsense

أبو فاعور: الحلّ يكون بصدام كبير أو بتسوية كبرى

حجم الخط

أبو فاعور: الحلّ يكون بصدام كبير أو بتسوية كبرى

 

رأى النائب وائل أبو فاعور انه “لا توجد مؤشرات جديّة حول إمكانية حلّ الازمة اللبنانية”، لافتاً الى ان النظام السوري “يتحصّن بلعبة التعطيل”. وأعرب عن اعتقاده بأن الحلّ “لا يمكن ان يكون الا بصدام كبير أو بتسوية كبرى”. وأمل في حصول هذه التسوية، لكنه أشار الى انه لا يرى افقاً لذلك في حين ان أفق الصدام “مفتوح أكثر”.


وأعرب عن خشيته من ان يكون لبنان “ساحة لصدام كبير لاعادة تقاسم النفوذ في المنطقة”.


أبو فاعور، وفي حديث إلى إذاعة “صوت لبنان”، طمأن الى انه “لن تكون هناك حرب أهليّة في لبنان”، ملاحظاً ان الامور وصلت الى “حافة الهاوية”. وقال: “هناك أطراف داخلية لا تريد الحرب لانها تحمل مشروع بناء الوطن المستقلّ، وهناك أطراف أخرى لا تريد هذه الحرب لانها تخشى على موقعها”. وشدد على ان “مشروع قوى الرابع عشر من آذار هو السلم الاهلي وبناء الدولة”.


ووصف اغتيال المسؤول العسكري في حزب الله عماد مغنية بانه “حدث مفصلي ويتمّ التعامل معه على انه 11 أيلول ايراني”، ملاحظاً انه يتم “استعمال الاغتيال والاستفادة منه”، معرباً عن خشيته من ان يكون لبنان “احدى الساحات لذلك”.


وأكد أبو فاعور ان المبادرة العربية مستمرة “لكنها للأسف فقدت قوة الدفع التي انطلقت بها”.


وأشار الى انها “المبادرة الوحيدة وهي تحتاج الى قوة دفع جديدة وليست مفتوحة الى ما لا نهاية”، مؤكداً تمسك الموالاة بهذه المبادرة بحرفيتها.


ورأى انه “اذا لم تأخذ المبادرة سبيلها الى التنفيذ قبل القمة العربية فستنتقل الشرعية العربية الى مسار مختلف وسنكون أمام تصعيد غير مسبوق من جانب النظام الرسمي تجاه المحور السوري-الايراني”.


وأكد أبو فاعور ان “الصلة مع الرئيس نبيه بري قائمة ولم تنقطع”، معلناً ان اتصال رئيس “اللقاء الديمقراطي” النائب وليد جنبلاط مع رئيس مجلس النواب “كان بهدف الاطلاع على ما ذكر من تقدم اسرائيلي حصل في الغجر”.


ودعا القوى السياتسية الى “الانتباه الى حجم الاحقاد الذي تجاوز وبشكل قياسي ما كان أيام الحرب الاهلية”، واصفاً الامر بـ “الخطير”. وقال: “في عزّ الحرب الاهلية لم تنقطع العلاقات بين اللبنانيين كما هي اليوم”.


وشدّد على ان النظام السوري “أخذ العلاقات اللبنانية-السورية من الهيمنة الكاملة الى العداء الكامل لانه لا يقبل الحالة الوسط، ولا يستطيع ان يتصور لبنان بلداً سيداً مستقراً”.


وأشار الى ان اتفاق الطائف “هو المرجع الحاسم للعلاقات اللبنانية-السورية التي يجب الا تستمر على ما هي عليه”.


وأكد أبو فاعور ان القمة العربية ستُعقد ومسألة مشاركة لبنلن “ليست هي النقاش السياسي، لان القمة هي عربية وليس اجتماعاً يدعو اليه النظام السوري، الذي هو مجبر وملزم على دعوة لبنان الى القمة العربية بحكم انتمائه الى الجامعة”.


وقال: “ان مسار الدعوة ينطلق الى الحكومة اللبنانية التي تناقش الامر وتقرر في ضوء ذلك مشاركة لبنان أم لا”.


وأضاف: “ان اللقاء الديمقراطي ينصح بعدم المشاركة مع القمة العربية لاننا نعتبر ان أي مشاركة في القمة يعني اعطاء لبنان صك براءة للنظام السوري”. وقال “ان لبنان سيكون حاضراً بقوة بواسطة الاخوة العرب”.


وأكد ان قوى الرابع عشر من آذار “ستعقد مؤتمرها الاول لاعادة اطلاق وثيقة جامعة وللتأكيد ان تحالف الرابع عشر من آذار ليس من الماضي بل ينتمي الى المستقبل وليس تحالفاً عابراً واننا ما زلنا في خضم المعركة الاستقلالية”.


ورأى ان تركيز النقاش اليوم على قانون الانتخاب “هو محاولة لتشتيت الانظار عن رئاسة الجمهورية”، لافتاً الى ان “من يريد مصلحة المسيحيين لا يُسقط موقع رئاسة الجمهورية ويناقش في قانون الانتخاب”.


وفي مسار المحكمة الدولية، توقع أبو فاعور ان تجلس المحكمة في خلال شهرين، مشيراً الى “أننا سنرى مرحلة جديدة في التحقيق”.


ودعا الاطراف والقوى السياسية الى “البحث عن جدول أعمال داخلي لبناني يكون في مصلحة القوى السياسية”.

 

المصدر:
إذاعة صوت لبنان

خبر عاجل