شهيب: كرسي لبنان يجب الا يشغله الا رئيس ماروني منتخب قبل القمة القى عضو “اللقاء الديمقراطي” النائب اكرم شهيب كلمة باسم رئيس اللقاء النائب وليد جنبلاط ، فقال: “المرحلة مرحلة استمرار التعطيل، لا حرب ولا استقرار، لا حل ولا انتخاب، المرحلة مرحلة انتظار لحسابات اقليمية يقودها “حزب الله” وتلوينة 8 اذار ساعة تحت يافطة المشاركة وساعة بمطلب الثلث الضامن، وساعة تحت عنوان قانون جديد للانتخابات، يتحدثون عن المشاركة وهل هناك اهم من قرار الحرب والسلم، والسلطان يقول لنا ما لنا لنا، وما لكم لنا ايضا، يريدنا ان نكون من رعاياه، هو صاحب الرأي والقرار، فان ذهب للحرب فنحن علينا الذهاب الى الملاجىء، ثم نكون فرقة طوارىء ومسح اضرار واعمار، اما اذا ذهب الى السلم فنحن لا مكان لنا على طاولة المفاوضات لانه هو صاحب القرار، اذا خسر الحرب فنحن مسؤولون، واذا انتصر فنحن منتج اسرائيلي وخونة. هذا منطق المشاركة الذي يدعونا اليه مرشد الثورة في لبنان”.
واضاف: “المفارقة انه كلما طرح موضوع حل للبنان تخلق قضية جديدة هدفها صرف النظر عن قضيتنا باستخدام دم الشعبين اللبناني والفلسطيني لخدمة قضايا ومشاريع دمشق وطهران. فماذا نأمل من المبادرة العربية؟ واي مسعى عربي مهما كان جديا، اذا كان كبير المفاوضين المفوض المفوه ميشال عون”.
وتابع شهيب: “يغيب الرئيس اللبناني، يمنع انتخابه تنفيذا للبند الاول من المبادرة العربية، وتجير القمة يستفيد منها احمدي نجاد، مقعد لبنان الشاغر في القمة اعلى صرخة وله رمزية اكبر، المهم الا نؤمن نصاب يستفيد منه النظام السوري، لان الغاية لدى السوريين هي تأمين عقد القمة بأي ثمن. فلبنان دولة مؤسسة في جامعة الدول العربية وله اياد بيضاء بنصرة قضايا العرب فلا يجوز ان يكون يوما مستضعفا”.
واردف بالقول: “فلنضع علما لبنانيا على كرسي لبنان الشاغر، كما نضع اعلاما في مجلس النواب ومجلس الوزراء على مقاعد نوابنا ووزرائنا الشهداء الذين قضوا بقرار سوري، وجهت الدعوة ام لم توجه للحكومة بالطرق الرسمية والدبلوماسية، كرسي لبنان يجب الا يشغله الا رئيس لبناني ماروني منتخب قبل القمة”.