#adsense

“الشيعي الحر” دعا الى فتح تحقيق بما أثاره الشيخ سيف الدين الحسامي

حجم الخط

“الشيعي الحر” دعا الى فتح تحقيق بما أثاره الشيخ سيف الدين الحسامي

 

طالب رئيس “التيار الشيعي الحر” الشيخ محمد الحاج حسن، “النيابة العامة التمييزية والعسكرية بفتح تحقيق بما جاء على لسان الشيخ سيف الدين الحسامي المنشق عن “جبهة العمل الإسلامي” بقيادة فتحي يكن، لأن ما أعلنه يثير القلق ويستدعي التحقق مما يجري على الأراضي اللبنانية من تحصينات أمنية هادفة لزعزعة الإستقرار وضرب الصف الداخلي”.

 

وقال الشيخ الحاج حسن: “إن ما يسمى بقوات “الفجر” هي مجموعات تخريبية وليست جهادية، وإذا كان لهم الحق في ذلك فنحن سنأخذ الموقف المناسب من ذلك، وفي الوقت المناسب”، وأسف “للمستوى المتدني الذي انزلق إليه “حزب الله”، معتبرا “أن استخدام مجموعات غير شيعية ليقاتل بها في الداخل ستنعكس سلبا على كل أبناء الطائفة الشيعية، ويكفيها ما تحملته من أعباء المغامرات الهوجاء والسياسات الغبية العمياء”.

 

وحمل “إيران مسؤولية إنحدار الخط الشيعي في الوطن العربي عن مساره الطبيعي”، داعيا “فقهاء الشيعة وعلماءها ومثقفيها ورجالاتها إلى إدراك هذا الخطر الكبير وإنقاذ الطائفة الشيعية التي تلتهمها الأنياب الفارسية”. وحمل “المعارضة بكل أشكالها مسؤولية فشل المبادرة العربية وعرقلة انتخاب العماد ميشال سليمان رئيسا للجمهورية”، معتبرا “أن أحلامهم التي أرادوها انتصارات الهية لن تتحقق ما دام ثوار الأرز وأبناء انتفاضة الإستقلال أحياء أحرارا”.


وتمنى على القادة العرب “مقاطعة القمة العربية إذا لم تتم معالجة الملف اللبناني”، مشيدا “بحكمة السعودية ومصر المتمسكتان بضرورة حل الأزمة اللبنانية قبل القمة ومن الطبيعي مع معظم الأشقاء العرب”.

 

وطلب الشيخ الحاج حسن من المتضررين من حرب تموز 2006 “مراجعة مكتبه في النبعة لتكوين ملف متكامل والإدعاء على متسببي الحرب ومرتكبيها”.


واعلن ان قيادة التيار ستوجه غدا كتابا إلى الخارجية الأميريكية عبر سفارتها في لبنان، وإلى الأمانة العامة لقوى 14 آذار وإلى كل من الرئيس أمين الجميل، النائب وليد جنبلاط، النائب سعد الحريري والدكتور سمير جعجع ودوري شمعون يتضمن “شرحا تفصيليا لمأساة الوضع الشيعي”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل