#adsense

سلام في عاليه بدعوة من “القوات اللبنانية”: نحن في أساس خطة السلام العربية لاننا دفعنا دما

حجم الخط

سلام في عاليه بدعوة من “القوات اللبنانية”: نحن في أساس خطة السلام العربية لاننا دفعنا دما

 

اعتبر الصحافي محمد سلام أن “الشعب اللبناني ليس جزءا من الصراع العربي – الاسرائيلي لأنه قد دفع نيابة عن كل العرب دماء نزفت منه على مدى أربعة قرون، وعليه فإنه جزء أساس من خطة السلام العربية”.

 

سلام، وفي ندوة سياسية أقامتها “القوات اللبنانية” في قضاء عاليه في صالون كنيسة مار يوسف في بلدة كفرعميه، حضرها مسؤولا “القوات اللبنانية” في عاليه جهاد متى والياس الحداد، وعدد من الشخصيات السياسية وفاعليات البلدة، قال: “السؤال الذي تنطق به العيون، وتضج به القلوب وتعم العقول عن ادراك أجابته هو: هل الحرب آتية؟ في 14 شباط 2005 ارتكبت جريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، وعندما حضر الرد عليها في جنازته بالمطالبة بخروج القوات السورية صدر إعلان الحرب المفتوحة من قبل “حزب الله” في ذلك الثامن من آذار فقال “شكرا للأسد” على قتله من قتل، وشكرا على قتله من سيقتل، وما زالت الحرب مفتوحة، وما زلنا نسأل هل الحرب آتية؟ ولكن لماذا أعلنت الحرب علينا قبل ثلاث سنوات وما زالت مستمرة؟ لأننا رأينا، وما زلنا نرى ان اللحظة التاريخية قد وجدت لاسقاط الاحتلال السوري لوطننا بعد 30 عاما من الذل وقبل ان يستفحل ويستمر 300 عام وأكثر كما الإحتلال العثماني”؟


وأضاف: “في 8 آذار 2005 وعلى وقع المطالبة اللبنانية بإنسحاب جيش الاسد من لبنان، أمرت طهران ادواتها بإعلان الحرب المفتوحة ضد محاولة استعادة الإستقلال، فاذا كان نظام الاسد بصدد الخروج فلا يعني ذلك ان فيلق الحرس الثوري الايراني المنتشر في لبنان هو ايضا بصدد الخروج، وتلقف نظام الاسد التقدم الايراني المكشوف ويلحق به لتعزيز حربه الخاصة على الدولة اللبنانية بهدفين: ضرب المحكمة الدولية، لان احكامها ستهدد نظامه، وبهدف العودة الى الامساك بلبنان على قاعدة انه لا يستطيع البقاء في دمشق ان لم يكن في بيروت”.


وأشار الى انه “في الذكرى الثالثة لاعلان الحرب المفتوحة على الاستقلاليين اللبنانيين تبدلت المعطيات في محطتين اساسيتين: محطة “الوعد الصادق الاول” بتدمير لبنان التي سقطت مقابل السراي الكبير على الرغم من اقامة مستوطنة كريات عون – نصرالله منذ 16 شهرا، ومحطة تصاعد الموقف الاميركي من المطالبة بتغيير سلوك نظام دمشق، الى الحديث عن تأديب نظام دمشق، وعلى خلفية هذا التأديب نفهم حركة الأسطول الاميركي في المياه الدولية للبحر المتوسط، وعلى خلفية هذا التأديب نفهم هلع الحرس الثوري الايراني – فرع لبنان وضجيجه واتهاماته ومعه أبواق نظام دمشق”.


وتوجه الى الوزير السابق سليمان فرنجية بالقول: “نحن لسنا جزءا من الصراع العربي – الاسرائيلي، نحن دفعنا نيابة عن كل العرب دماء نزفت من شعبنا على مدى أربعة قرون، في سبيل صراع خاضوه بأجسادنا وعائلاتنا وبيوتنا واقتصادنا وجسورنا، نحن لسنا جزءا من الصراع العربي-الاسرائيلي، نحن جزء أساس من خطة السلام العربية، ولسنا جزءا من أي صراع، فمن أراد ان يصارع فليدفع هو ثمن صراعه”.

 

ومن جهة أخرى، ألقى ادغار ابو ملهب كلمة “القوات اللبنانية”، فأكد ان “القوات حلفاء كل لبناني يعمل لخير لبنان وليس على حساب لبنان، لقد ناضلنا عقودا من الزمن من اجل لبنان اولا، ومن اجل ترسيم حدود وطننا واقامة علاقات ندية مع سوريا، لقد ناضلنا ليكون لابنائنا دولة ترعاهم ويسهر جيشها وقواها الأمنية الشرعية وحدها على أمنهم وسلامة أراضيهم”.

 

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل