فتوح: إرجاء الجلسة يأتي في سياق استسلام المعارضة للمشروع السوري-الايراني رأى عضو كتلة “المستقبل” النائب أحمد فتوح أن “إرجاء جلسة انتخاب رئيس للجمهورية يأتي في سياق تناغم استسلام قوى المعارضة للمشروع السوري – الايراني، ولا يمكن قراءة التأجيل السادس عشر لالتئام المجلس النيابي خارج هذا السياق”.
فتوح، وأمام وفد شبابي من البقاع الغربي وراشيا، تمنى “ألا يكون مصير جلسة الخامس والعشرين من الجاري كسابقاتها، مع العلم أننا لا نتوقع حدوث معجزة، فالمواقف على حالها وسياسة تعطيل المبادرة العربية مستمرة بقرار سوري ودعم إيراني، ورغم ذلك أتمنى أن يتمكن بعض أطراف المعارضة وفي مقدمهم رئيس مجلس النواب نبيه بري من اتخاذ قرار جريء يقضي بانتخاب قائد الجيش العماد ميشال سليمان رئيسا للجمهورية في الجلسة المقبلة، فيثلج صدور اللبنانيين، ويزيل مخاوفهم من كابوس الفراغ وتفكيك الكيان، فهل يفعل؟”.
ونوه النائب فتوح “بتوجه قوى 14 آذار لعقد مؤتمرها الأول”، واعتبرها “خطوة هامة جدا على طريق تحصين إنجازات الحركة الاستقلالية، وتطوير عملها سعيا إلى تحقيق أهدافها في الحرية والسيادة والاستقلال”.
ولفت إلى أن “ما شهدناه في الذكرى الثالثة لاستشهاد الرئيس رفيق الحريري، في ساحة الشهداء ليس تفصيلا صغيرا، هذا الجمهور يحتاج إلى مواكبة عملية تكون بمستوى طموحاته الاستقلالية، وبالتالي فإن على المؤتمرين في “البيال” الأسبوع المقبل أن يضعوا نصب أعينهم كيفية الحفاظ على ما أنجز”.
وتناول موضوع الدعوى المقامة من النائب العماد ميشال عون على الشاعر بول شاوول، فأعرب “عن ثقته بانتصار القلم والفكر على كل أساليب الظلم، هذا الأسلوب مدان ومستنكر ولا يجوز إذا ما خالفك أحد الرأي أو وجه نقدا مسؤولا وعلميا لسياستك أن تقدم على إقامة دعوى أن تهدد وتتوعد”، معربا عن “كل التضامن والتأييد للشاعر والمثقف االعربي والعلمي بول شاوول”.