إده: لا مشاركة من دون تمثيل البلدان العربية كافة ولا انتخابات نيابية من دون رئيسرأى عميد حزب “الكتلة الوطنية” كارلوس اده أن استمرار تأجيل جلسات الانتخاب على هذا النحو سيؤدي الى التأجيل الذي يحمل الرقم 26 من دون أن نشعر”، آسفاً “لكوننا في مجتمع يقول انه ديمقراطي ويقوم باقفال مجلس النواب مع عدم امكانية انتخاب رئيس للجمهورية إن كان من ناحية الضغوطات الخارجية أو من ناحية التزام معظم من يعتبرون انفسهم انهم يمثلون الشعب بقرارات من خارج البلاد”. واتهم المعارضة بأن لديها هدفاً واحداً يتمثل بعدم الوصول الى انتخاب رئيس للجمهورية.
اده، وفي حديث الى أحد المواقع الالكترونية، شدد على انه لا يمكن أن يكون هناك انتخابات نيابية من دون رئيس جمهورية، فهناك تراتبية. معتبراً أنه “يجب أن يكون ثمة مناقشة وطنية تتمحور حول حسنات وسيئات كل نظام انتخابي، ولا يوجد قانون مثالي للانتخابات، وهذه خيانة بحق المواطن”.
وعن مشاركة لبنان في القمة العربية في دمشق، قال اده: “لا يوجد قمة عربية من دون تمثيل البلدان العربية كافة، والمؤسف حالياً أن تقام القمة في بلد يعمل بجهد ضد روح الوحدة العربية وضد روح الجامعة العربية، ويعطي المثال الأسوأ في تاريخ البلدان العربية”.
ونفى اده ما ذكرته احدى الصحف المعارضة عن عدم حضور ممثل “الكتلة الوطنية” اجتماع البريستول بالأمس بسبب مقاطعة “الكتلة” وتجميد عضويتها في “قوى 14 آذار”. وأكد أن مندوب اللجنة الوطنية كان يسجل برنامجاً على احدى الشاشات العربية، وهذا كان التزام مسبق من قبله. فنحن لم نجمد العضوية في 14 آذار، كما اننا مستمرون ضمن هذا الفريق. وقال: “قضية 14 آذار كانت منذ اكثر من 30 سنة قضية الكتلة الوطنية”.
ولفت الى أن “التعطيل اسهل من بناء مشروع معين أو اخراج البلاد من الازمة، فاستمرار الازمة بسبب التهديدات وكل الوسائل المستعملة، افضل بكثير للمعطلين من تصحيح الاخطاء أو الوضع”. وقال: “اذاً ليست شطارة من قبل سوريا أو من قبل حلفائها تعطيل الوضع، فمن يقوم بالمهمة الأصعب والمشروع النبيل هي قوى 14 آذار التي تريد تحسين وضع لبنان والعلاقة اللبنانية – السورية”. وأضاف: “هناك من ناحية نظام ديمقراطي، ومن ناحية اخرى نظام ديكتاتوري يستعمل كل الوسائل للمحافظة على استمرارية عائلة على رأس شعب”.